لقد جن من يبكي على رسم منزل
لَقَد جُنَّ مَن يَبكي عَلى رَسمِ مَنزِلٍوَيَندُبُ أَطلالاً عَفَونَ بِجَروَلِفَإِن قيلَ ما يُبكيكَ قالَ حَمامَةٌ
يا ربع لو ربعوا على ابن هموم
يا رَبعُ لَو رَبَعوا عَلى اِبنِ هُمومِمُستَسلِمٍ لِجَوى الفِراقِ سَقيمِقَد كُنتَ مَعهوداً بِأَحسَنِ ساكِنٍ
وأبي المنازل إنها لشجون
وَأَبي المَنازِلِ إِنَّها لَشُجونُوَعَلى العُجومَةِ إِنَّها لَتُبينُفَاِعقِل بِنِضوِ الدارِ نِضوَكَ يَقتَسِم
دمعة كاللؤلؤ الرطب
دَمعَةٌ كَاللُؤلُؤِ الرَطبِ عَلى الخَدِّ الأَسيلِقَطَرَت في ساعَةِ البَي
يا مبيح الدمع في الطلل
يا مُبيحَ الدَمعِ في الطَلَلِراكِباً مِنهُ إِلى أَمَلِأُلهُ عَمّا أَنتَ طالِبُهُ
نثرت فريد مدامع لم ينظم
نَثَرَت فَريدَ مَدامِعٍ لَم يُنظَمِوَالدَمعُ يَحمِلُ بَعضَ ثِقلَ المُغرَمِوَصَلَت دُموعاً بِالنَجيعِ فَخَدُّها
تعلل بالمدام مع النديم
تَعَلَّل بِالمُدامِ مَعَ النَديمِفَفيهِ الرَوحُ مِن كُرَبِ الغُمومِوَبادِر بِالصَبوحِ فَإِنَّ فيهِ
إن عهدا لو تعلمان ذميما
إِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميماأَن تَناما عَن لَيلَتي أَو تُنيماكُنتُ أَرعى البُدورَ حَتّى إِذا ما
لا تبك ربعا عفا بذي سلم
لا تَبكِ رَبعاً عَفا بِذي سَلَمِوَبَزَّ آثارَهُ يَدُ القِدَمِوَعُج بِنا نَجتَلي مُخَدَّرَةً
ما لي بدار خلت من أهلها شغل
ما لي بِدارٍ خَلَت مِن أَهلِها شُغُلُوَلا شَجاني لَها شَخصٌ وَلا طَلَلُوَلا رُسومٌ وَلا أَبكي لِمَنزِلَةٍ