سقيا لغير العلياء والسند

سَقياً لِغَيرِ العَلياءِ وَالسَنَدِوَاغَيرِ أَطلالِ مَيَّ بِالجَرَدِوَيا صَبيبَ السَحابِ إِن كُنتَ قَد

أضر بطرفه السهد

أضرَّ بطرفهِ السهدُوأنحلَ جسمَهُ الكمَدُوأقلقهُ من الزفراتِ

بكيت وما أبكي على دمن قفر

بَكَيتُ وَما أَبكي عَلى دِمَنٍ قَفرِوَما بِيَ مِن عِشقٍ فَأَبكي مِنَ الهَجرِوَلَكِن حَديثٌ جاءَنا عَن نَبِيِّنا

دع لباكيها الديارا

دَع لِباكيها الدِياراوَاِنفِ بِالخَمرِ الخُماراوَاِشرَبَنها مِن كُمَيتٍ

وخمار حططت إليه ليلا

وَخَمّارٍ حَطَطتُ إِلَيهِ لَيلاًقَلائِصَ قَد وُنينَ مِنَ السِفارِفَجَمجَمَ وَالكَرى في مِقلَتَيهِ

جوى ساور الأحشاء والقلب واغله

جَوىً ساوَرَ الأَحشاءَ وَالقَلبَ واغِلُهُوَدَمعٌ يُضيمُ العَينَ وَالجَفنَ هامِلُهوَفاجِعُ مَوتٍ لا عَدُوّاً يَخافُهُ

أيا ويل الشجي من الخلي

أَيا وَيلَ الشَجِيِّ مِنَ الخَلِيِّوَبالي الرَبعِ مِن إِحدى بَلِيِّوَما لِلدارِ إِلّا كُلُّ سَمحٍ

هل مخطئ حتفه عفر بشاهقة

هَل مُخطِئٌ حَتفَهُ عُفرٌ بِشاهِقَةٍرَعى بِأَخيافِها شَثّاً وَطُبّاقامُسَوَّرٌ مِن حَباءِ اللَهِ أَسوِرَةً

إني حممت ولم أشعر بحماكا

إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكاحَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكافَقُلتُ ما كانَتِ الحُمّى لِتَعهَدَني