يا سائق الاظعان أين تسوق
يا سَائِقَ الاظْعَانِ أَينَ تَسُوقُما بعدَ رامةَ مَنْزِلٌ مَومُوْقُسَلِّمْ على الدِّمنِ التي لم يَعْفها
أأغلب هذا الدهر أم هو غالبي
أَأَغلِبُ هذا الدهرَ أَمْ هو غَالبيوعزمي مَعي والمَشْرفيُّ مُصاحِبيأَصُونُ ضُلوعي عن مُعَالجةِ الهَوى
تضاءل الدهر حتى ضاع في هممى
تضاءلَ الدهرُ حتى ضاعَ في هممىواستفحلَ الهمُّ حتى صار من شيميولو يكون سوادُ الشعر في ذممى
كسا الروض آثار الديار النواحل
كَسا الروضُ آثارَ الدِّيارِ النّواحِلِوجادَ علَيْها كلُّ طَلٍّ ووابِلِولا زالَ فيضُ الدّمْعِ من كلِّ عاشقٍ
جار الزمان علينا فى تصرفه
جار الزمان علينا فى تصرفهوأى دهر على الاحرار لم يجرعندى من الدهر ما لو أن أيسره
يا رب غانية بيضاء تصحبني
يا رب غانية بيضاء تصحبنيمن العتاب كؤوساً ليس تنساغُأشتاق طرتها أم صدغها ومعي
ولما استقلت للرواح حمولهم
ولمّا استقلّتْ للرَّواحِ حُمولُهُمفلم يبقَ إلاّ شامتٌ وغَيورُوقفنا فمِنْ باكٍ يكفكفُ دمعَهُ
نحن من الدهر فى أعاجيب
نحن من الدهر فى أعاجيبفنسأل الله صبر أيوبأقفرت الأرض من محاسنها
أيا دمع هل للحزن عندك مطمع
أَيا دَمعُ هل للحُزنِ عندكَ مَطْمَعُفما كلُّ محزونٍ الى الدَّمعِ يَفْزَعُوانْ كنتَ قد أَفنيتَ ما آلَ فاستَعِرْ
أتطمع أن تحب ولا جفون
أتطمع أن تحب ولا جفونمؤرقة ولا قلب جريحفأين هوى تذوب به وتبلى