يا منزلا لم تبل أطلاله
يا منزلاً لم تبل أطلالهحاشا لأطلالك أن تبلىلم أبك أطلالك لكنني
نفس تدمى مسالكه
نفسٌ تدمى مسَالِكهُوحنينٌ لستُ أملكُهُوالذي أخفيهِ من سَقمٍ
ببرق كأشجاني وقطر كأدمعي
ببرقٍ كأشجاني وقطرٍ كأدمعيورَعوٍ كعولي للنوى ونحيبي
وقفنا في ديار بني عدي
وقَفْنا في ديارِ بني عَديٍّوتلكَ ديارُ مُخلِفَةِ الظُّنونِفلو تسطيعُ مقدرةً لصارتْ
متى أرجو مسالمة الهموم
متى أرجو مُسالَمَةَ الهُمومِوآملُ صِحّةَ الجِسمِ السّقيمِوكرُّ الحادثاتِ عليَّ تَجني
محل الحي مالك لا تبين
مَحَلَّ الحَيِّ مالك لا تَبِينُمتى دُفع الظعائنُ والقَطِينُشَجيتُ بغصَّةٍ كمنتْ زفيراً
وناعورة قالت وقد حال لونها
وناعورةٍ قالتْ وقد حَالَ لونُهاوأَضلُعُها كادت تُعَدُّ من السُقمِأَدور على قلبي لأنّي فقدتُه
سقام ما يصاب له طبيب
سَقَامٌ ما يُصَابُ له طَبيبُوأَيامٌ مَحَاسِنُهَا عُيُوبُودهرٌ ليس يَقْبلُ من نَصِيْحٍ
تؤمل بالأشعار أن تتمولا
تؤمِّلُ بالأشعارِ أنْ تَتَموّلاوما العيشُ إلاّ أن تكونَ مؤَمَّلاألا رُبَّ هَمٍّ يحطِمُ القلبَ ثِقلُه
تعانقنا لتوديع عشاء
تَعانقنَا لتوديعٍ عِشاءًوقد شرِقَت بأَدمُعِها الحِدَاقُفما زال العِناقُ يضيقُ حَتَّى