لا تسه عن أدب الصغير

لا تَسهُ عَن أَدَبِ الصَغيرِ وَإِن بَكى أَلمَ التَعَبوَدَعِ الكَبيرَ لِشَأنِهِ

مني السلام على الدنيا وبهجتها

مِنّي السَلامُ عَلى الدُنيا وَبَهجَتِهافَقَد نَعاها إِلَيَّ الشَيبُ وَالكِبَرُلَم يَبقَ لي لذَّةٌ إِلّا التَعَجُّبُ مِن

لم أبك من خبث خل

لَم أَبكِ مِن خُبثِ خِلٍّإِلّا بَكَيتُ عَلَيهِوَلَم أَمِل عَن صَديقِ

إلى شجا لاعج في القلب مضطرم

إلى شَجا لاعِجٍ فِي القلْبِ مُضْطَرِمِجاشٍ إليكَ بِهِ بَحرٌ مِنَ الكَلِمِودَمْعِ أجفانِ عَيْنٍ قَدْ شَرِقْنَ بِهِ

بلاءك إني غير مستعب الرضى

بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضىوَلا مُستَقِلِّ القوتِ مِن مُعذِرٍ مُبلِأَعافُكَ إِن لَم يَصفُ عِندَكَ مَشرَبي

ما أطبق الهم إلا ريثما انفرجا

مَا أَطْبَقَ الهَمُّ إِلّا رَيثَما انْفَرَجَاولا دَجا الخطبُ إِلّا وَشْكَ مَا انْبَلَجامَا كادَ يبدو الضُّحى بالحزنِ مُكْتَئِباً

يا عين جودي بدمع منك مدرار

يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِلا تُعذِري في البُكا لا حينَ إِعذارِأَبكانِيَ الدَهرُ مِمّا كانَ أَضحَكَني

فداؤك من لو كان في وسعه الفدا

فِداؤكَ من لَوْ كَانَ فِي وُسعِهِ الفِداللاقى الأسى من دونِ نَفسِكَ والرَّدىفلم تُضحِ من صرفِ الزمانِ مُرَوَّعاً

إليك منك فرار الخائف الوجل

إِلَيْكَ منكَ فرارُ الخائِفِ الوَجِلِوَفِي يَديكَ أَمانُ الفارِسِ البَطَلِتقابَلَتْ نحوَكَ الآفاقُ واجْتَمَعَتْ

عمري لقد أعذر الدمع الذي وكفا

عَمْرِي لقدْ أَعْذَرَ الدمعُ الَّذِي وَكَفاأَوِ اشْتَفى من تبارِيحِ الأَسَى وشَفَىوَمَا غَناءُ دُموعِ العَيْنِ عن كَبِدٍ