إني دفعت إلى حالين بينهما
إني دفعت إلى حالين بينهماقلبي يذوب أسى والعمر ينقرضلي همّة قد شأت كيوان في قرن
يعنفني أن أطلت النحيبا
يُعنِّفُني أنْ أطَلْتُ النَّحيبَاوأسكُبُ للبَيْنِ دمعاً سَكوباوَأَدْنَى المُحبِّين مِنْ نحبِه
كم عروس طلقتها قبل ملكي
كم عروس طلقتها قبل ملكيوكتبت الطلاق قبل الصداقلا كتاب بعهدة وشهود
قالوا أتى العيد قلت العيد عادته
قالوا أتى العيد قلت العيد عادتهغمّ الفقير وتفريح المياسيريغدو الغنيّ غداة العيد في طرب
جعلت إليك الهوى
جَعَلْتُ إِلَيْكِ الهَوَىشَفِيْعَاً فَلَمْ تِشْفَعِيوَنَادَيْتُ مُسْتَعْطِفاً
وسألت عنه فقيل مات لما به
وسألتُ عنه فقيلَ مَاتَ لِمَا بهقلبُ النَّدى لا شكَّ ماتَ لِما بهوكأنَّما بَخُلَ الزَّمانُ على الوَرى
لنا من الدهر خصم لا نغالبه
لنا من الدَّهرِ خَصْمٌ لا نُغالبُهفما على الدهرِ إنْ ولَّتْ نوائبُهيرتدُّ عنه جريحاً من يُسَالِمُه
فلقد حدا برق الغليل
فلقَد حَدا برقُ الغليلِ سحائبَ الدمعِ السَّكوبِلولاه لم يكُ للمنا
ذكر الحمى فبكى لسجع حمامه
ذُكِرَ الحِمى فَبَكى لسجع حَمامِهِوَغَدا غَريماً لِلنَّوى بِغَرامِهِيا مَنزِلاً ما كنت أَحسَبُ أَنَّني
عبسن من شعر في الرأس مبتسم
عبسنَ مِن شَعَرٍ في الرأس مُبتَسِمِما نَفرَّ البيضَ مثل البيضِ في اللِمَمِظَنَّت شَبيبته تَبقى وَما علمت