يعنفني أن أطلت النحيبا

يُعنِّفُني أنْ أطَلْتُ النَّحيبَاوأسكُبُ للبَيْنِ دمعاً سَكوباوَأَدْنَى المُحبِّين مِنْ نحبِه

جعلت إليك الهوى

جَعَلْتُ إِلَيْكِ الهَوَىشَفِيْعَاً فَلَمْ تِشْفَعِيوَنَادَيْتُ مُسْتَعْطِفاً

وسألت عنه فقيل مات لما به

وسألتُ عنه فقيلَ مَاتَ لِمَا بهقلبُ النَّدى لا شكَّ ماتَ لِما بهوكأنَّما بَخُلَ الزَّمانُ على الوَرى

ذكر الحمى فبكى لسجع حمامه

ذُكِرَ الحِمى فَبَكى لسجع حَمامِهِوَغَدا غَريماً لِلنَّوى بِغَرامِهِيا مَنزِلاً ما كنت أَحسَبُ أَنَّني

عبسن من شعر في الرأس مبتسم

عبسنَ مِن شَعَرٍ في الرأس مُبتَسِمِما نَفرَّ البيضَ مثل البيضِ في اللِمَمِظَنَّت شَبيبته تَبقى وَما علمت