فما يبالي إذا ما الدهر أسعده
فما يبالي إذا ما الدَّهرُ أسعَدَهضَنَّ الخَلِيُّ بدَمْعِ العَينِ أو جادَاوعَنَّ للعَيْنِ سِرْبٌ راحَ يُذكِرُهُ
وباكية ليلها كله
وباكيةٍ ليلَها كلَّهتحاكي الصَّباحَ بمِصباحِهابَصيرةُ ليلٍ ولكنَّها
ذكرناه فانهلت مدامعنا تترى
ذَكَرناهُ فانهلَّت مدامعُنا تترىمُخبَّرَةً عن كلِّ ذي كَبِدٍ حرَّىعَهِدناكَ مَخصوصاً من البيتِ كلِّه
وباكر لغيره ما يرزق
وباكِرٍ لِغَيْره ما يُرْزَقُمُثْرٍ به طَوْراً وطَوْراً مُخْفِقُيغدو وجِلبابُ الظَّلامِ أَوْرَقُ
قسمت قلبي بين الهم والكمد
قسمتَ قلبيَ بينَ الهمِّ والكَمَدِومُقلتي بين فَيْضِ الدَّمعِ والسَّهَدِورُحْتَ في الحُسْنِ أشكالاً مُقَسَّمةً
أفي دمى أبكت العيون دما
أفي دُمىً أَبكَتِ العيونَ دَماأَعَدْتَ لَوماً يُعيدُ لي لَمَماحَكَمْنَ باللَّحْظِ في القُلوبِ وقد
هل للمكارم من مجير
هَلْ للمَكارمِ من مُجيرِأم هَل لأحمدَ من نَصيرِأنَّى ارتقَتْ هِمَمُ الرَّدَى
سائل الدار إن سألت خبيرا
سائل الدارَ إن سألتَ خبيراواستجِرْ بالدموع تدعُ مجيراوتعوَّذْ بالذكر من سُبَّة الغد
على الرغم بدلت من رغم لاحي
على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاحيومِن نُزَهي في الوجوهِ الصبَّاحِوشُربي المُدامةَ ممزوجةً
نوائب دهر مكثرات عنادها
نَوائبُ دَهْرٍ مُكثِراتٌ عِنادَهاأُجاهِدُها حتَّى أمَلَّ جِهادَهاوما الدَّهرُ إلاَّ عَثرَةٌ لا أقالَها