هب ما أكاتم قد علن
هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَنوَبَدا فَشاعَ كَما اِستَكَنهَل بَين ذاكَ وَبَين ذا
اشمخ بأنفك يا ذا العرض والحسب
اشمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِما شِئتَ وَاِضرِب قَذالَ الأَرضِ بِالذَّنَبِارفَع بِصَوتِكَ تَدعو مَن بِذي عَدَن
لي إليكم كبد مقروحة
لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌوَفُؤادٌ طائِرُ القَلبِ خَفِقْكُلَّما دَلدَلتُ خِصيَيَّ إِلى
أبكى على ظلي الذي
أبكى على ظلي الذيلم ينبسط حتى انطوىأبكي على الوجه المحلى
بكى إلي غداة البين حين رأى
بكَى إِليَّ غَداةَ البَيْنِ حينَ رأىدمعي يَفيضُ وحالي حالُ مَبْهوتِفَدَمْعتي ذَوْبُ ياقوتٍ على ذَهَبٍ
لما رأيت عراص القصر خالية
لما رأيت عراص القصر خاليةعن الأنيس وما في الربع ساداتأيقنت أنهم عن ربعهم رحلوا
سقى حلبا سافك دمعه
سقى حلباً سافكٌ دَمْعُهُبطيءُ الرقوءِ إذا ما سَفَكْميادينُهُ بُسْطُهُنَّ الرياضُ
أواحدتي عصاني الصبر لكن
أواحدتي عصاني الصبرُ لكندموعُ العين سامعةٌ مطيعَةوكنتِ وديعتي ثم استردتْ
يا لها من معارف
يا لها من معارفِيا لها من مآلفِلو قضينا حقوقها
شرقت مدامعه بفيض دموعه
شَرقَتْ مدامعُهُ بفَيضِ دُموعهإذ ضاقَ ذرْعاً في الهوى بخضوعِهِما زال يذرفُ دمعَه في خدِّهِ