هب ما أكاتم قد علن

هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَنوَبَدا فَشاعَ كَما اِستَكَنهَل بَين ذاكَ وَبَين ذا

اشمخ بأنفك يا ذا العرض والحسب

اشمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِما شِئتَ وَاِضرِب قَذالَ الأَرضِ بِالذَّنَبِارفَع بِصَوتِكَ تَدعو مَن بِذي عَدَن

لي إليكم كبد مقروحة

لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌوَفُؤادٌ طائِرُ القَلبِ خَفِقْكُلَّما دَلدَلتُ خِصيَيَّ إِلى

بكى إلي غداة البين حين رأى

بكَى إِليَّ غَداةَ البَيْنِ حينَ رأىدمعي يَفيضُ وحالي حالُ مَبْهوتِفَدَمْعتي ذَوْبُ ياقوتٍ على ذَهَبٍ

سقى حلبا سافك دمعه

سقى حلباً سافكٌ دَمْعُهُبطيءُ الرقوءِ إذا ما سَفَكْميادينُهُ بُسْطُهُنَّ الرياضُ

شرقت مدامعه بفيض دموعه

شَرقَتْ مدامعُهُ بفَيضِ دُموعهإذ ضاقَ ذرْعاً في الهوى بخضوعِهِما زال يذرفُ دمعَه في خدِّهِ