الآن قام على بغداد ناعيها
الآنَ قامَ عَلى بَغدادَ ناعيهافَليَبكِها لِخَرابِ الدَّهرِ باكيهاكانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ بارِكَةٌ
مررت على الفرات فهاج دمعي
مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعيمَعَ الإِشراقِ ضَجّاتُ النُواحِفَقُلتُ حَواصِناً يَندُبنَ بُحّاً
لوعة ما تزحزح
لوعةٌ ما تزحزحُوجوى ليس يبرحَوشجى ما أزال
ما كنت أحسب أن الخنجر القلم
ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُمِنْ قبلِ هذا ولا أنَّ المِدادَ دَمُحتَّى كتَبْتَ فما أبقَيْتَ جَارِحَةً
أحبسنا الكرب اجساها
أحبسنا الكرب اجساهاوأسالا الدار اسألاهادمية أن جليت كا
لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة
لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةًوَأَبكاكَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَلاعِبُهوَتُذكارُ عَيشٍ قَد مَضى لَيسَ راجِعاً
من العين واقفة دمعة
مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَةفَلا هِيَ تَجِفُّ وَلا تَقطُرُوَمِن تَحتِ أَحشائِها لَوعَة
إنك مني بحيث يطرد الناظر
إِنَّكَ مِنِّي بِحَيثُ يَطَّرِدُ النَّاظِرُ مِن تَحتِ ماءِ دَمعَتِيَهْوَلا وَمَن زادَني وَفَضَّلَني
يا مشتكي الهم والأحداث والنوب
يا مشتكي الهم والأحداث والنوبأنفِ الهموم بأم اللهو والطربفقد يناولني الساقي فأشربها
إني لرحال إذا الهم برك
إِنّي لَرَحَّالٌ إِذا الهَمُّ بَرَكْرَحْبُ اللَّبَانِ عندَ ضِيقِ المُعْتَرَكْعُسْرِي على نَفسي وُيسرِي مُشْترَكْ