كم شج آلمه لوم الخلي

كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّفَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّوَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُ

بكت معنا العلياء إذ فقدت معنا

بَكَت مَعناً العَلياءُ إِذ فَقَدَت مَعناوَلَم يَبقَ لَفظٌ لِلقَوافي وَلا مَعنىوَغارَت نُجومُ المَكرُماتِ وَكُوِّرَت

هذا العقيق وهذا الرند والبان

هَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُفَكَيفَ تَبخَلُ لي بِالدَّمعِ أَجفانُبانَ الأَحِبَّةُ عَن سَلعٍ وَكاظِمَةٍ

دمع هوى سلكاه عن جلد وهى

دَمعٌ هَوى سِلكاهُ عَن جَلدٍ وَهَىوَجَوٍ أُصيبَ فُؤادُهُ فَتَأَوَّهانَهنَهتُ مِن دَمعي فَأَقبَلَ عاصِياً

كم لي على كاظمة من أنه

كَم لي عَلى كاظِمَةٍ مِن أَنَّهشَوقاً إِلى شادِنِها ذي الغُنَّهإِن هَزَّ مُعتَلُّ الصَبا غُصونَ با