بكت السحاب أضحكت لبكائها
بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِهازهر الرياض وفاضتِ الأنهارُقد أقبلَت شمسُ النهارِ بجُملةٍ
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا
لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّامذ نأوا للنوى مكانا قصيّاوتلوا آيةَ الوداع فخرّوا
نوح الحمام الورق في أوراقها
نَوحُ الحَمامِ الوُرقِ في أَوراقِهادَلَّ أَخا الشَوقِ عَلى أَشواقِهافَأَظهَرَ الدَمعَ وَأَخفى زَفرَةً
كم شج آلمه لوم الخلي
كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّفَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّوَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُ
بكت معنا العلياء إذ فقدت معنا
بَكَت مَعناً العَلياءُ إِذ فَقَدَت مَعناوَلَم يَبقَ لَفظٌ لِلقَوافي وَلا مَعنىوَغارَت نُجومُ المَكرُماتِ وَكُوِّرَت
هذا العقيق وهذا الرند والبان
هَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُفَكَيفَ تَبخَلُ لي بِالدَّمعِ أَجفانُبانَ الأَحِبَّةُ عَن سَلعٍ وَكاظِمَةٍ
دمع هوى سلكاه عن جلد وهى
دَمعٌ هَوى سِلكاهُ عَن جَلدٍ وَهَىوَجَوٍ أُصيبَ فُؤادُهُ فَتَأَوَّهانَهنَهتُ مِن دَمعي فَأَقبَلَ عاصِياً
كم لي على كاظمة من أنه
كَم لي عَلى كاظِمَةٍ مِن أَنَّهشَوقاً إِلى شادِنِها ذي الغُنَّهإِن هَزَّ مُعتَلُّ الصَبا غُصونَ با
آرام رامة عن بان الحمى بانوا
آرامُ رامَةَ عَن بانِ الحِمى بانوامِن بَعدِ أَن غازَلَتني فيهِ غِزلانُوَصارَمَتني ظِباءٌ بِالصَريمِ فَفي ال
لست أسلو الشادن الأحوى الأغنا
لَستُ أَسلو الشادِنَ الأَحوى الأَغَنّاما شَدا شادٍ عَلى البانِ وَغَنّىقُلتُ لِلقَلبِ تَجَلَّد وَاِصطَبِر