كانت للمسرة معهدا
كانت للمسرة معهداًفبانت فلي من غيرها الخُزنُ والحَزنُالحيا ما دام حياً خيالها
أغيب وعندي بالوفاء حضور
أغيب وعندي بالوفاء حضوروينأى مزاري والكتاب يزوروأغدو وللتذكار بين جوانحي
لا تضق ذرعا بخطب نازل
لا تضق ذرعاً بخطب نازلٍربما جاءك خطبٌ ومضىلك في يوسف أسنى قدوةً
تصبر إذا نابتك للخطب شدة
تصبّر إذا نابتك للخطب شدةٌفبعد اشتدادٍ للحوادث لينُولا تيأسن من فرحةٍ بعد ترحة
من عذل العقرب في لسعها
من عَذَل العقربَ في لسعهاكلَّفها ما ليس في وسعهافاقبض عن الدّنيا يداً طالما
حروب النوى والقرب فيك سجال
حروب النّوى والقرب فيك سجاليدال علينا تارة وندالُألم يأن تلفي لبينك غايةً
وما أم خشف طول يوم وليلة
وَما أمّ خشفٍ طولَ يَومٍ وَليلةٍبِبلقعةٍ بَيداء ظَمآن صادِياتَهيم وَلا تَدري إِلى أَين تَبتَغي
متى تنجلي عن ناظر لوعة الهوى
متى تَنجَلي عَن نَاظِرٍ لَوعَةُ الهَوىوأحشَاؤهُ فِي أدمُعٍ تَتَضَرَّمُمَهالِكُ هَذا الحُبٍِّ غَيرُ خَفِيَّةٍ
لما بدا منك القبول
لمّا بدا منكَ القبولأخرجتُ من سجن الأساوزجَّ بي عين الوصول
ركبت بحرا من الدموع
ركبتُ بحراً من الدموعِسفينهُ جسمي النحيلفمزَّقَت ريحهُ قلوعي