كانت للمسرة معهدا

كانت للمسرة معهداًفبانت فلي من غيرها الخُزنُ والحَزنُالحيا ما دام حياً خيالها

وما أم خشف طول يوم وليلة

وَما أمّ خشفٍ طولَ يَومٍ وَليلةٍبِبلقعةٍ بَيداء ظَمآن صادِياتَهيم وَلا تَدري إِلى أَين تَبتَغي

متى تنجلي عن ناظر لوعة الهوى

متى تَنجَلي عَن نَاظِرٍ لَوعَةُ الهَوىوأحشَاؤهُ فِي أدمُعٍ تَتَضَرَّمُمَهالِكُ هَذا الحُبٍِّ غَيرُ خَفِيَّةٍ