هريرة ودعها وإن لام لائم

هُرَيرَةَ وَدَّعها وَإِن لامَ لائِمُغَداةَ غَدٍ أَم أَنتَ لِلبَينِ واجِمُلَقَد كانَ في حَولٍ ثَواءٍ ثَوَيتَهُ

سقامي يظهر ما أضمر

سقاميَ يُظهِرُ ما أضْمِرُودَمْعي يُعرّفُ ما أُنكِرُكتمتُ الّذي بي خوف العِدى

أنكرت سقم مذاب الجسد

أنْكَرَتْ سُقْمَ مُذابِ الجَسَدِوهوَ مِن جِنسِ عُيونِ الخُرُدِوَبَكَتْ فَالدَّمْعُ في وَجنَتِها

تبكي على ليلى خفاتا وما رأت

تَبكي عَلى لَيلى خُفاتاً وَما رَأَتلَكَ العَينُ أَسواراً لِلَيلى وَلا حِجلاوَلَكِنَّ نَظراتٍ بِعَينٍ مَليحَةٍ

شامت البرق حين لاح مطي

شامَتِ البَرْقُ حينَ لاحَ مَطِيٌّأضْمَرتْ لَوعَةً وأبْدَتْ حَنيناوشجاها الأسى فقال رفيقي

ومسبلة دمعا يسوغ عذوبة

ومسبلةٍ دَمعاً يَسوغُ عُذوبةًعلى أن دمع المقلَتين أُجاجُمَرَتْها صَباها حين درَّت فأُرضعت