هريرة ودعها وإن لام لائم
هُرَيرَةَ وَدَّعها وَإِن لامَ لائِمُغَداةَ غَدٍ أَم أَنتَ لِلبَينِ واجِمُلَقَد كانَ في حَولٍ ثَواءٍ ثَوَيتَهُ
سقامي يظهر ما أضمر
سقاميَ يُظهِرُ ما أضْمِرُودَمْعي يُعرّفُ ما أُنكِرُكتمتُ الّذي بي خوف العِدى
ليس طيب الحياة غير وفاتك
ليس طيب الحياة غير وفاتِكْوالسوى فاتنُ النفوس وفاتِكْيا محباً أحب ثوب حبيبٍ
حيا الحيا الوسمي سكان النقى
حيا الحيا الوسميُّ سكانَ النقىليت بهم تعود أيام اللقاأيام كنا بالفنا وبالبقا
يا شمعة هي في كل الفوانيس
يا شمعة هي في كل الفوانيسِيخالف العقل هذا في التقايسِوهو المحقق عند العارفين به
أنكرت سقم مذاب الجسد
أنْكَرَتْ سُقْمَ مُذابِ الجَسَدِوهوَ مِن جِنسِ عُيونِ الخُرُدِوَبَكَتْ فَالدَّمْعُ في وَجنَتِها
إليك إلهي في بكاء أجيده
إليك إلهي في بكاء أجيدهقصيداً إذا ما نابني الخطب أضرعإليك بداجي الليل في البحر إن طغى
تبكي على ليلى خفاتا وما رأت
تَبكي عَلى لَيلى خُفاتاً وَما رَأَتلَكَ العَينُ أَسواراً لِلَيلى وَلا حِجلاوَلَكِنَّ نَظراتٍ بِعَينٍ مَليحَةٍ
شامت البرق حين لاح مطي
شامَتِ البَرْقُ حينَ لاحَ مَطِيٌّأضْمَرتْ لَوعَةً وأبْدَتْ حَنيناوشجاها الأسى فقال رفيقي
ومسبلة دمعا يسوغ عذوبة
ومسبلةٍ دَمعاً يَسوغُ عُذوبةًعلى أن دمع المقلَتين أُجاجُمَرَتْها صَباها حين درَّت فأُرضعت