أهاجتك ذكرى من خليط ومعهد

أَهاجَتْكَ ذِكْرى منْ خَليطٍ ومَعْهَدِسمَحْتَ لَها بالدّمْعِ في كلِّ مَشْهَدِوعادَكَ عِيدٌ منْ تذَكُّرِ جِيرَةٍ

شدتي أعظم شده

شدتي أعظم شدَّهْلا تريح القلبَ مُدَّهْكل يومٍ لي حديثٌ

تأملت ربع الماليكة بالحمى

تَأَمَّلتُ رَبعَ الماليكَّةِ بِالحِمىفَأَذرَيتُ دَمعي وَالرَّكائِبُ وُقَّفُوَأَضحى هُذَيمٌ مُسعِداً لي عَلى البُكا

كفى حزنا أنا عصينا إمامنا

كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَاعَلِيَّاً وأنَّ القَوْمَ طَاعُوا مُعَاوِيَهْوأنَّ لأهْلِ الشَّامِ فِي ذَاكَ فضْلَهُمْ