إذا شاب شعر المرء قل سروره
إذا شاب شَعْرُ المَرْءِ قَلَّ سُرورُهوزَارتْه مِن وَفْدِ الهمومِ المَصائبُوشَابَ قَذَى الأكْدارِ صَفْوَ حَياتِهِ
زار بذيل الظلام منتقبا
زارَ بِذَيلِ الظَّلامِ مُنتَقِباريمٌ إِذا سُمتُهُ الرِّضى غَضِبايُعرِضُ عَنّي وَالكأسُ في يَدِهِ
كل ما تبتغيه منا الحياة
كل ما تبتغيه منا الحياةهو أن لا تصيبها النكباتوهي إن نابها الأذى فتمادى
قد كنت للملك
قد كنت للملكما كنت للهلكقلوبنا تأسى
النائبات كثيرة الإنذار
النّائِباتُ كَثيرةُ الإنذارِواليومَ طالَبَ صَرْفُها بالثّارِسُدَّتْ على عُونِ الرّزايا طُرْقُها
وله تشف وراءه الأشجان
وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشجانُوهَوىً يَضيقُ بسِرِّهِ الكِتْمانُومُتَيَّمٌ يُدمي مَقيلَ هُمومِهِ
ألا يا فؤادا قد أضر به النوى
ألا يا فؤاداً قد أضَرَّ به النوىوأشجاه بَرقٌ للحَبيب لَموعُإذا ما دعاك الصَّبرُ يوماً عَصَيْتَه
من أغفل الحزم أدمى كفه ندما
مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَماواسْتَضْحَكَ النّصْرَ مَنْ أبْكى السّيوفَ دَمافالرّأيُ يُدْرِكُ ما يَعْيَى الحُسامُ بهِ
هي الصبابة من باد ومكتمن
هيَ الصّبابةُ منْ بادٍ ومُكْتَمِنِطَوى لَها الوَجْدُ أحشائي على شَجَنِوحَنَّةٍ كأُوارِ النّارِ يُضْرِمُها
رنا وناظره بالسحر مكتحل
رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُأغَنُّ يُمْتارُ مِن ألحاظِهِ الغَزَلُفرُحْتُ أدنو بقَلْبٍ هاجَهُ شَجَنٌ