بكيت لتغريد الحمائم في الفجر
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجروَبرَّح بي وَجدي وزايلني صَبريوَمِلتُ كَما مالَ النَزيف كَأَنَّما
ومشبلة شمطاء تبكي من النوى
وَمُشْبِلَةٍ شَمْطاءَ تَبْكي مِنَ النَّوَىوقَد غَيَّبَتْ عَنْ غَابِها أَسَداً وَرْداوَتَحْتَ حَبابِ الدَّمْعِ عَيْنٌ رَويَّةٌ
وبحيرة بفنائها سمروا
وبُحَيْرةٍ بِفنائِها سَمَرُواواللَّهُو بالأحْزانِ قد شَمَتَاوكأنما عَكْسُ الشُّموعِ بها
أذكى بقلبي لوعة إذ أومضا
أذْكى بقَلبي لوعَةً إذ أوْمَضابَرْقٌ أضاءَ وميضُهُ ذاتَ الأضافَبدا وقد نَشَرَ الصّباحُ رِداءَهُ
تذكر الوصل فارفضت مدامعه
تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُواعْتادَهُ الشّوقُ فانْقَضّتْ أضالِعُهُوبَرْقَعَ الدّمعُ عينيهِ لِذي هَيَفٍ
بكت شجوها وهنا وكدت أهيم
بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً وكِدْتُ أهيمُحَمائِمُ وُرْقٌ صَوْتُهُنَّ رَخيمُتَجاوَبْنَ إذْ حَطَّ الصّباحُ لِثامَهُ
ألق الصّمت
ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ
يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ
أبكي بليل حف بالظلمات
أبكي بليل حف بالظلماتمستعبرا والليل للعبراتأبكي إذا استذكرت شعرك مجهشا
قد سرت بين نواظر ودموع
قد سرت بين نواظر ودموعتجتاز ينبوعا إلى ينبوعكانت أحايين الفراق شديدة
ما الروض بعد البلبل المترنم
ما الروض بعد البلبل المترنمللناظرين إليه بالمتبسمفكأنما نسرينه وشقيقه