ذكر الرباب وذكرها سقم

ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُفَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُوَإِذا أَلَمَّ خَيالُها طُرِفَت

يا عيني فابكي بدمع ذرى

يا عَيْني فَابكي بدَمْعٍ ذَرَىلِخَيْرِ البَريَّةِ والمُصْطَفَىوبَكِّي الرَّسُولَ وحُقَّ البكاءُ

يا للرجال لأمر هاج لي حزن

يا لَلرِّجَالِ لأمرٍ هَاجَ لِي حَزنٍلَقَدْ عِجِبْتُ لِمَنْ يبكي عَلَى الدِّمنِإنِّي رَأَيْتُ قَتِيلَ الدَّارِ مُضْطَهَداً

نام العيون ودمع عينك يهمل

نَامَ العُيُونُ وَدَمْعُ عَيْنِكَ يَهْمُلُسَحّاً كَمَا وَكَفَ الطّبَابُ المُخْضَلُفي لَيْلَةٍ وَرَدَتْ عَلَيَّ هُمُومُهَا

بكت عيني وحق لها بكاها

بَكَتْ عَيْني وحُقَّ لَهَا بُكَاهَاوَمَا يُغنِي البُكَاءُ ولا العَوِيلُعَلَى أَسَدِ الإله غَدَاةَ قالوا

أيا عين جودي ولا تبخلي

أيا عَيْنُ جُودِي ولا تَبْخُلِيبدمعِكِ حَقّاً ولا تَنزُريعلى سَيّدٍ هَدَّنَا هُلْكُهُ

ألم خيال ليلى أم عمرو

أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِوَلَم يُلمِم بِنا إِلّا لِأَمرِتَقولُ ظَعينَتي لَمّا اِستَقَلَّت

ألا ناديا ربعي كبيشة باللوى

أَلاَ نَادِيا رَبْعِيْ كُبَيْشَةَ باللَّوىبِحَاجَةِ مَحْزونٍ وإِنْ لَمْ يُنادِيَاتَوَضَّحْنَ في عَلياءِ قَفْرِ كَأَنَّها

يا دار كبشة تلك لم تتغير

يَا دَارَ كَبْشَةَ تِلْكَ لَمْ تَتَغَيَّرِبِجُنُوبِ ذِي خشُبٍ فَحَزْمِ عَصَنْصَرِفَجُنُوبِ عَرْوَى فَالقِهَادِ غَشِتُهَا