عرفت من الكنود ببطن ضيم
عَرَفَت مِنَ الكُنودِ بِبَطنِ ضَيمٍفَجَوِّ بِشائِمٍ طَلَلاً مُحيلاتَعَفّى رَسمُهُ إِلّا خِياماً
تطاول هذا الليل ما كاد ينجلي
تَطاول هذا الليلُ ما كاد ينجليكليلِ تمامٍ ما يريد صَراماسأبكي أخي ما دامَ صوت حمامةٍ
يسائلني ابن بجير اين ابكره
يسائلني ابنُ بجيرٍ اين ابكرُهُعنّي فان فؤادي عنك مشغولهلاّ بيومٍ أبي حفصٍ ومَصرعِه
لعمري وما دهري بتأبين هالك
لعمري وما دهري بتأبين هالكٍولا جَزِعٍ مما أصابَ فأَوجعالقد كفّنَ المنهالُ تحت ردائهِ
أرقت ونام الاخلياء وهاجني
أرقتُ ونامَ الاخلياءُ وهاجنيمع الليلِ همٌّ في الفؤاد وجيعُوَهيَّجَ لي حُزناً تذكُرُ مالكٍ
صرمت زنيبة حبل من لا يقطع
صَرَمَت زُنيبَةُ حبلَ من لا يَقطَعحبلَ الخليلِ وللأمانةِ تفجَعُولقد حَرَصتُ على قليل متاعِها
أقول لها لما نهتني عن البكا
أقولُ لها لمّا نهتني عن البكاأفي مالكٍ تلحينني أم خالدفإن كانَ إخواني أصيبوا واخطأت
أرقت لهم ضافني بعد هجعة
أَرِقتُ لِهَمٍّ ضافَني بَعدَ هَجعَةٍعَلى خالِدٍ فَالعَينُ دائِمَةُ السَجمِإِذا ذَكَرَتهُ العَينُ أَغرَقَها البُكى
تحمله الناقة الأدماء معتجرا
تَحمِلُهُ الناقَةُ الأَدماءُ مُعتَجِراًبِالبُردِ كَالبَدرِ جَلّى لَيلَةَ الظُلَمِوَفي عِطافَيهِ أَو أَثناءِ بُردَتِهِ
بكت عيني وحق لها بكاها
بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها بُكاهاوَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُعَلى أَسَدِ الإِلَهِ غَداةَ قالوا