عرفت من الكنود ببطن ضيم

عَرَفَت مِنَ الكُنودِ بِبَطنِ ضَيمٍفَجَوِّ بِشائِمٍ طَلَلاً مُحيلاتَعَفّى رَسمُهُ إِلّا خِياماً

أرقت لهم ضافني بعد هجعة

أَرِقتُ لِهَمٍّ ضافَني بَعدَ هَجعَةٍعَلى خالِدٍ فَالعَينُ دائِمَةُ السَجمِإِذا ذَكَرَتهُ العَينُ أَغرَقَها البُكى

تحمله الناقة الأدماء معتجرا

تَحمِلُهُ الناقَةُ الأَدماءُ مُعتَجِراًبِالبُردِ كَالبَدرِ جَلّى لَيلَةَ الظُلَمِوَفي عِطافَيهِ أَو أَثناءِ بُردَتِهِ

بكت عيني وحق لها بكاها

بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها بُكاهاوَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُعَلى أَسَدِ الإِلَهِ غَداةَ قالوا