وإني لمفن دمع عيني بالبكا

وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكاحِذارَ الَّذي قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُوَقالوا غَداً أَو بَعدَ ذاكَ بِلَيلَةٍ

إذا طلعت شمس النهار فسلمي

إِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّميفَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُهابِعَشرِ تَحِيّاتٍ إِذا الشَمسُ أَشرَقَت

بحري قومي هيجي الأحزانا

بَحَرِيَّ قومي هَيِّجي الأَحزاناوَاِستَعجِلِنَّ بِدَمعِكِ الإِرناناوَلَقَد تَواضَعَ مَن بِحَضرَةِ مالِكٍ

إذا ذكرت زيدا ترقرق دمعها

إِذا ذَكَرَت زَيداً تَرَقرَقَ دَمعُهابِمَطروفَةِ العَينَينِ شَوساءَ طامِحِتُبَكّي عَلى زَيدٍ وَلَم تَرَ مِثلَهُ

ودع أمامة حان منك رحيل

وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُإِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُتِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَها

إن الأرامل والأيتام قد يئسوا

إِنَّ الأَرامِلَ وَالأَيتامَ قَد يَئِسواوَطالِبي العُرفِ إِذ لاقاهُمُ الخَبَرُأَنَّ اِبنَ لَيلى بِأَرضِ النيلِ أَدرَكَهُ

وقفت فأبكتني بدار عشيرتي

وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتيعَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُغَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ

لو أعلم الأيام راجعة لنا

لَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنابَكَيتُ عَلى أَهلِ القِرى مِن مُجاشِعِبَكَيتُ عَلى القَومِ الَّذينَ هَوَت بِهِم

يا صلت إن أباك رهن منية

يا صَلتُ إِنَّ أَباكَ رَهنُ مَنِيَّةٍمَكتوبَةٍ لا بُدَّ أَن يَلقاهاسَلَفَت سَوالِفُها بِأَنفُسِ مَن مَضى