أرقت وعادني هم جديد
أَرَقتُ وَعادَني هَمٌّ جَديدُفَجِسمي لِلهَوى نِضوٌ بَليدُأُراعي الفَرقَدَينِ مَعَ الثُرَيّا
أصور صورة في الترب منها
أُصَوِّرُ صورَةً في التُربِ مِنهاوَأَبكي إِنَّ قَلبي في عَذابِوَأَشكو هَجرَها مِنها إِلَيها
وإني ليدعوني هوى أم جعفر
وَإِنّي لَيَدعوني هَوى أُمِّ جَعفَرٍوَجارَاتِها مِن ساعَةٍ فأُجيبُوإِنّي لآتي البَيتَ ما إِن أُحِبُّهُ
فيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها
فَيا بَعلَ لَيلى كَيفَ تَجمَعُ سِلمَهاوَحَربي وَفيها بَينَنا كانَتِ الحَربُلَها مِثلُ ذَنبِي اليَومَ إِن كُنتُ مُذنِباً
أفي كل يوم حبة القلب تقرع
أَفي كُلِّ يَومٍ حَبَّةُ القَلبِ تُقرَعُوَعَيني لِبَينٍ مِن ذَوي الوُدِّ تَدمَعُأَبِالجدِّ أَنّي مُبتَلىً كُلَّ ساعَةٍ
ولكنني وكلت من كل باخل
وَلَكِنَّني وُكِّلتُ مِن كُلِّ باخِلٍعَليَّ بِما أُعنى بِهِ وَأُمَنَّعُوَفي البُخلِ عارٌ فاضِحٌ وَنَقيصَةٌ
نفى نومي وأسهرني غليل
نَفَى نَومِي وَأَسهَرَني غَليلُوَهَمٌّ هاجَهُ حُزنٌ طَويلُوَقالوا قَد نَحَلتَ وَكُنتَ جَلداً
ألا قف برسم الدار واستنطق الرسما
أَلا قِف بِرَسمِ الدارِ واستَنطِق الرَسمافَقَد هاجَ أَحزاني وَذَكَّرَني نُعمافَبِتُّ كَأَنّي شارِبٌ مِن مُدامَةٍ
يا بشر يا رب محزون بمصرعنا
يا بِشرُ يا رُبَّ مَحزونٍ بِمَصرَعِناوَشامِتٍ جَذِلٍ ما مَسَّهُ الحَزَنُوَما شَماتُ امرِئٍ إِن ماتَ صاحِبُهُ
ماتت لبينى فموتها موتي
ماتَت لُبَينى فَمَوتُها مَوتيهَل تَنفَعَن حَسرَةٌ عَلى الفَوتِوَسَوفَ أَبكي بُكاءَ مُكتَإِبٍ