راحت نضار فلا عيش يلذ لنا

راحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَناوَخَلَّفت بِفُؤادي الهمَّ وَالحزنافَما عَرَت مُهجَتي حالٌ تسرُّ بِها

دمع هتون وقلب دائما في حزن

دَمعٌ هَتونٌ وَقَلبٌ دائِماً في حُزنمِن حُبِّ غيدٍ سَنا بَدرِ الدُجى قَد حُزنخِفاف قَدٍّ لَها ثِقالُ رِدفٍ رُزن

عشيت عيني فلا أبصر ما

عَشِيت عَيني فَلا أُبصِرُ ماخُطَّ في صُحفٍ وَلا شَيءَ حَسنوَلَقد كانَ أَنيسي بَصَريِ

يا ويح روحي لكم عاصيت عذالا

يا ويحَ روحي لَكم عاصيتُ عُذّالاحَتّى جَرَرتُ إِلى الآثامِ أَذيالاأَيامَ أَصبُو إلى هَصرِ القُدودِ وَتَف

إن ذا العيد فيه غابت نضار

إِنَّ ذا العيدَ فيهِ غابَت نُضارُوَأَخوها فَما لِقَلبي قَرارُأَدمُعي تَرتَمي عَلى الخَدِّ سَكباً