راحت نضار فلا عيش يلذ لنا
راحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَناوَخَلَّفت بِفُؤادي الهمَّ وَالحزنافَما عَرَت مُهجَتي حالٌ تسرُّ بِها
دمع هتون وقلب دائما في حزن
دَمعٌ هَتونٌ وَقَلبٌ دائِماً في حُزنمِن حُبِّ غيدٍ سَنا بَدرِ الدُجى قَد حُزنخِفاف قَدٍّ لَها ثِقالُ رِدفٍ رُزن
عين المها للصبا قلب الشجي يلززن
عَينُ المَها للصِبا قَلبُ الشَجي يَلزُزنكَم أَتلَفت مُهَجاً مِنا وَكَم يعزِزنيَهزُزنَ سُمرَ القَنا يا حُسنَ ما يَهزُزن
عشيت عيني فلا أبصر ما
عَشِيت عَيني فَلا أُبصِرُ ماخُطَّ في صُحفٍ وَلا شَيءَ حَسنوَلَقد كانَ أَنيسي بَصَريِ
راح الرضي إلى روح ورضوان
راحَ الرضيُّ إِلى روحٍ وَرُضوانفَليهنُهُ أَن غَدا جاراً لرحمنِوافى الجنانَ فوافاها مُزخرفةً
ما لدمعي ساجما كالغمام
ما لِدَمعي ساجِماً كَالغَماموَلجسمي ناحِلاً بالسقامصابَني مِن شادِنٍ سَهم لَحظٍ
إذا استتبعت نفس امرئ نفس غيره
إِذا اِستَتبَعَت نَفسُ امرِئ نَفسَ غَيرِهِفَتلكَ لَها عزٌّ وَهَذي لَها ذُلُّكفى بِكَ نَقصاً أَنَّ غَيرك حاكِمٌ
يا ويح روحي لكم عاصيت عذالا
يا ويحَ روحي لَكم عاصيتُ عُذّالاحَتّى جَرَرتُ إِلى الآثامِ أَذيالاأَيامَ أَصبُو إلى هَصرِ القُدودِ وَتَف
إن ذا العيد فيه غابت نضار
إِنَّ ذا العيدَ فيهِ غابَت نُضارُوَأَخوها فَما لِقَلبي قَرارُأَدمُعي تَرتَمي عَلى الخَدِّ سَكباً
إذا سألوني عن حالتي
إذا سألوني عن حالتيوحاولت عذراً فلم يمكنأقول بخيرٍ ولكنه