قد دعوتك بالأشجان
قد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْفَكُنْ مُجيبْوانتزحتُ عن الأوطان
كيف السبيل إلى
كيفَ السبيلُ إلىصبري وفي المعالم أشجانُوالركبُ وَسْطَ الفَلا
يا لذة العيش إني عنك في شغل
يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِلا ناقتي منكِ في شيءٍ ولا جَمَليحسبي خَلَعتُك للأعلامِ خافقةً
ونبئت ذاك الوجه غيره البلى
ونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلىعلى قُرْبِ عَهْدٍ بالطّلاقة والبِشْرِبكيتُ عليه بالدُّموعِ ولو أبَتْ
هات اسقني لا على شيء سوى ذكري
هاتِ اسقِني لا على شيءٍ سوى ذِكَرِيراحاً من الدَّمْعِ في كأسٍ من السهروَغَنني بزفيري بين تلك وذي
أقول وضقت بالحدثان ذرعا
أقولُ وَضِقْتُ بالحدثانِ ذَرْعاًوقد شَرِقَتْ بأدْمُعِهَا الجفونُكذا تبكي الرياضُ على رُباهَا
أهلي بالبكاء وبالنحيب
أهلِّي بالبكاءِ وبالنحيبفقد نَزَحَ المحبُّ عن الحبيبوقد وَسِعَ الحوادثَ يومُ رزء
حسبي من المال أغراهم وعزهم
حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُعلمٌ تتيهُ به الأقلامُ والصُّحُفوالحَزْنُ إلا يكنْ والأمرُ مُسْتَبِهٌ
لقد ذكرتك والبحر الخضم طغت
لَقَد ذَكرتكَ وَالبحرُ الخِضمُّ طغتأَمواجُه وَالوَرى مِنهُ عَلى سَفَرِفي لَيلَةٍ أَسدَلت جلبابَ ظلمتها
نور بخدك أم توقد نار
نُورٌ بِخَدِّكَ أَم تَوَقُّدُ نارِوَضَنىً بِجفنِكَ أَم كُؤوس عُقارِوَشَذاً بريقكَ أَم تأرجُ مِسكةٍ