بكيت بأجفان المحب المتيم
بكيت بأجفان المحبّ المتيمفدع ما بكت قبلاً جفون متمموهيج شوقي في الدجى صوت طائر
تفهمه قلبي الشجي فهاما
تفهَّمه قلبي الشجيّ فهاماولم يره طرف الغبيّ فلاماوعرفني بالحبِّ في خدِّ عارض
سقا زمان الصبا يا منزل الهرم
سقا زمان الصبا يا منزل الهرمدمٌ من الدمع أو دمعٌ من الدِّيميا نيل مصر ودمعي لا يحلّ بكما
ظلم الزمان فما ألمت بظلمه
ظلم الزمان فما ألمتُ بظلمهشيئاً وصادف طائراً متوطناوغدا يهدِّدني بمحزن خطبه
في خده من بقايا اللثم تجميش
في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميشوبي لِتَشويشِ ذاك الصُّدغ تَشويشُظبيٌ من التُّركِ أغنته لواحظُهُ
أبروق يلوح منها وميض
أَبُرُوقٌ يلوح منها وَميضُأم ثغورٌ كأنها الإِغريضُشامَ طَرفي من المباسم بَرقاً
ذكر الغنا فحنت عليه أضلعي
ذكر الغنا فحنت عليه أضلعيوبكى العقيق فساقطته أدمعيلله در دموع عيني انها
سفحت عقيق الدمع من سفح مقلتي
سفحت عقيق الدمع من سفح مقلتيوبت لدى الجرعاء أجرع عبرتيوروحي ذابت بالاسى وتفطرت
بخديه حياتي وآس عذاره
بخديه حياتي وآس عذارهوبات يعاطيني كؤوس عذارههلال جلا شمسا اشعة صبحها
عهدي يا جفان من اهواه منكسره
عهدي يا جفان من اهواه منكسرهفكيف أضحت على العشاق منتصرهإن العيون وقاك الله نظرتها