جرى دمع عيني فانثنى الحب مغضبا
جرى دمع عيني فانثنى الحبّ مغضباًوقال أراه في الهوى فاضحاً سرّيواقسم مالي في الهوى فرجٌ سوى
أفنى جفاكم كثير دمعي
أفنى جفاكم كثير دمعيلكن بقي في القليل نشطهقد كنتُ أروِي عن ابن بحر
لا شفاني الدمع إلا بالشرق
لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرقفَكُلوا إِنسانَ عَيني بِالغَرَقوَيح عَيني سُلِبَت قُرَّتها
نعم لي وقفة لا للدموع
نعم ليَ وقفة لا للدموععلى تلك المنازل والرّبوعلجيران العقيق أفضت دمعي
شاب فود الصب حزنا مثل ما
شاب فود الصبّ حزناً مثل ماهمّ بالهجر حبيب ودّعهيا لشيب عم وجهاً فبكى
مسلسل من حديث الدمع مذروف
مسلسلٌ من حديث الدمع مذروفينبيك أنَّ حديث الصبر مصروفوإنَّ كلّ مقال العذل مخرَفةٌ
كل الجوانح قلب فيك مشغوف
كلّ الجوانح قلب فيك مشغوفوما لحاصل حبِّي عنك مصروفذكري بخاطرك الناسي مصادفة
زادت شجوني فيه عن حد السرف
زادت شجوني فيه عن حدِّ السرفوجرى عليه مدمعي حتى وقفمتمنّع تلقاه في حال الرِّضا
أبكيك للحسنين الخلق والخلق
أبكيك للحسنين الخلْق والخُلُقكما بكى الروض صوب العارض الغدقتبكيك رقة لفظي في مهارقها
يا تاركين للمحب أدمعا
يا تاركين للمحب أدمعاًقد وقع الحزن له إطلاقهاوالذاريات من دموعي خلفةً