ترى علمت ذات الدمالج حالتي
تُرى عَلِمتْ ذاتُ الدمالِج حَالتيفتسْمَحُ لي من طيفها بمحالِوهل عندها علمٌ بضعف تحمُّليِ
بأية شيء بعدكم أتعلل
بأيّةَ شيءٍ بَعدَكم أتعلّلَومن أي وجه بعدكم أتحملوما العذرُ حتى لاَ أُلاَمُ على البكَا
أعلمت بعد فراقهم ما حل بي
أعلِمتَ بعدَ فراقِهم ما حلّ بيمِنْ فقدِ ذياك الغزالِ الرَبْرَبسَاروا به سحراً فسرنْ مدامعي
من منصفي من أحوم حومه
مَنْ مُنْصفي من أحومٍ حَوَمُهللظبي لا بل حشاه بل هِضَمُهصحيحُ جسمٍ فُديتُ صحتَه
لا تسلني غداة نعمان ما بي
لا تسلني غداة نعمانَ مَا بيوترفّق فليس حالُك حاليمَدمعي سَافحٌ ودَمْعُكَ راقِ
كم ذا أناشد عنكم وأسائل
كم ذا أناشدُ عنكمُ وأسائلُوالدمعُ فوقَ الخدِّ مني سائلُوالامَ أكتُمُ حبّكم من بعدِ مَا
لأية حال دمع عينك يذرف
لأِيَّة حالٍ دمعُ عينك يذرفوقلبُك من داء الصبابةِ يرجفومَا لي أرى الأَعضاءَ منك كأنّها
ما أن ذكرت الزمن الأولا
ما أن ذكرت الزمنَ الأولاوعصر ليلى والصِّبَا المقبلاإلاَّ جرى دمعي حتى يُرى
صب بليلى ذرفت مقلتاه
صَبٌّ بليلىَ ذَرَفَتْ مقلتَاهبِكا ولم ينْفعْه فيها بُكاهلاَ تعذُلاهُ فهو مُستَهْتِرٌ
هل المنازل تنبي علم اهليها
هل المنازل تنبي علِمَ اهليهاأم الديار تحيّ مَنْ تحيّيهالمَّا تَنَكرنْ في عيني معَارِفُها