أراني كلما ذكرت أنسى
أَرَانِي كُلَّما ذُكِّرتُ أَنْسَىفَهَلْ مِنْ وَحْشَتِي أَعْتَاض أُنْساوَقالوا مَا لِمِثْلِكَ ظَلَّ يَأْسَى
عشنا لموت إمامنا
عِشْنا لِمَوت إمامِناأيْن الوفاءُ لقَد ذَهَبْما بالُنا لم نَفْدِهِ
أفنيت ماء الوجه من طول ما
أفنيتُ ماء الوجه من طول ماأسأل مَن لا ماء في وجههأُنهي إليه شرحَ حالي الذي
وقائلة ما بال دمعك أسودا
وقائلةٍ ما بالُ دمعك أسوداًوقد كان محمرّاً وأنتَ نحيلُفقلت دمي والدمع أفناهما البكا
متى يشتفي من لاعج الحزن والكرب
متى يشتفي من لاعج الحزن والكربِحتى يرتقي في مصعد الفوز والقربِمتى يجتني الآلاء ذات جنى عذبِ
هو البين ظنا لا لعل ولا عسى
هو البين ظَنا لا لَعَلَّ وَلا عَسَىفما بالُ نَفسي لم تفِض عندَه أسىوَما لفؤادي لم يَذُب مِنهُ حسرةً
ألا يا سائرا في عقد عمر
ألا يا سائراً في عقد عمرٍيقاسي في السرى حزناً وسهلاقطعت نقا المشيب وجزت عنه
لشاهد الدمع بالتجريح تعديل
لشاهد الدمع بالتجريح تعديلوما لجفني يحلو النوم تعسيلوللهوى حاكم قاض علي قضى
وحديقة عبث النسيم بزهرها
وَحَدِيقَةٍ عَبَثَ النَّسِيمُ بِزَهْرِهَافَأزَالَ وِحْشَتَهَا وَأضْحَكَ ثَغْرَهَاوَغَداَ يُشَبِّبُ إذْ بَكَتْهُ عُيُونُهَا
ويوم هلت الأمطار فيه
وَيَوْمٍ هَلَّتِ الأمْطَارُ فِيهِكَمَا هَلَّتْ دموعُ العَاشِقِينَاكَأنَّ الأرْضَ قَدْ فَقَدَتْ وَلِيداً