قرب السقام وبعد الأهل والوطن
قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِهُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدنيحنَّتْ هوىً لجبالِ الثّلجِ راحِلتي
ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا
ضَرَبوا بمُنْعرَجِ اللواءِ سرادِقافسقاهم جَفْني سحاباً وادِقالم أدعُ مُدْ نَزلوا العُذَيْبَ وبارِقا
قلبي لعهد السرور ناس
قلبيْ لعهدِ السرورِ ناسِوالحزنُ مُلقٍ بهِ المرَاسيوما سِوى التّربِ نَعلُ رِجلي
لله أي فتى أقل رداءه
للهِ أي فتىً أقلَّ رداءَهُكَتِفي على حينَ استمرَّ مَريريباكي سحابِ الجودِ يضحك بشرُهُ
غريبكم ليس له دار
غريبُكُمْ ليسَ لهُ دارُما هكذا يُحترمُ الجارُطيّرني فكري إليكم وفي
لبس الشتاء من الجليد جلودا
لبسَ الشتاءُ منّ الجليدِ جُلودافَالبسْ فقدْ بَردَ الزمانُ بُروداكم مؤمنٍ قرَصتْهُ أظفارُ الشِّتا
برى جسدي حب العلا فتهدمت
برى جسدي حُب العُلا فتهدّمتورَحْلي على الحَرْف العَلاةِ مَشِيدُوقد مَلَكتْني شيمةٌ ملكيّةٌ
يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا
يَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدافلا أرى أنْ يُسمّى صدْرُه بَلدَاما قرطت أذْنَ زنبيلٍ بنانُ يَدي
ولما غادر الحدثان شلوي
ولما غادرَ الحدثانِ شلويبمُستنِّ الخُطوبِ لقىً طَريحاوجرّعني الرَّغاوةَ صرف دهرٍ
ارغب بسمعك عن مقال اللاحى
ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحىواقدحْ زِنادَ الهمِّ بالأقداحوإذا دَجا ليلُ الهمومِ فسُل عن