من عذيري من سقام

مَن عَذيري مِن سَقامٍلَم أَجدْ مِنهُ طبيباوَهُمومٍ كأُوارِ ال

على شجر الأراك بكيت لما

عَلى شَجَرِ الأراكِ بَكيتُ لمّامَررتُ بِهِ فَجاودتُ السّحاباوَكَم نادَيتُ فيهِ مِن حَبيبٍ

عجبت من الأيام كيف تروعني

عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِيوَمن عَزَماتِي تسمتدّ النوائبُوَكَيفَ اِرتَجتْ عِندي بلوغَ إرادةٍ