صد عني كارها قربي
صدّ عنّي كارهاً قُربي وَإِن كانَ حَبيباوَرَأى في الفاحِم الجَعْ
إلام أرامي في المنى وأُرادي
إلامَ أرامِي في المُنى وأُرادِيوحشو صلاحِي في الزّمان فسادِيوفجعِي بما نالتْ يداي موكّلٌ
من عذيري من سقام
مَن عَذيري مِن سَقامٍلَم أَجدْ مِنهُ طبيباوَهُمومٍ كأُوارِ ال
على شجر الأراك بكيت لما
عَلى شَجَرِ الأراكِ بَكيتُ لمّامَررتُ بِهِ فَجاودتُ السّحاباوَكَم نادَيتُ فيهِ مِن حَبيبٍ
عجبت من الأيام كيف تروعني
عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِيوَمن عَزَماتِي تسمتدّ النوائبُوَكَيفَ اِرتَجتْ عِندي بلوغَ إرادةٍ
ما في السلو لنا نصيب يطلب
ما في السُّلوّ لنا نصيبٌ يُطلبُالحُزن أقهر والمصيبة أغلبُلكِ يا رزّيةُ في فؤادِيَ زفرةٌ
ليس للقلب في السلو نصيب
لَيسَ لِلقلبِ في السّلوّ نصيبُيَومَ رُحنا والبين منّا رقيبُودّعتني وزادُها طربُ الله
أراعك ما راعني من ردى
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدىوجدتُ له مثلَ حزّ المُدىوَهَل في حِسابك أنّي كَرَعْتُ
عجبت من دمعتي وعيني
عجبتُ من دَمعتي وعَينيمن قبلِ بَينٍ وبعد بَيْنِقد كانَ عَيني بغَيرِ دمعٍ
ألا سقيت أطلال ليلى وإن عفت
ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْمَغاني غَوانيها وولّى زَمانُهاتُوفيتِ اللذاتُ في عَرَصاتِها