يا طيف ألا زرتنا بسواد

يا طَيفُ أَلّا زُرتَنا بِسَوادِلَمّا تَصرّعنا حِيالَ الواديما كان ضرّك والوُشاة بمعزِلٍ

بياضك يا لون المشيب سواد

بياضك يا لون المشيبِ سوادُوَسُقمُك سقمٌ لا يكادُ يُعادُفقَد صِرتُ مَكروهاً على الشّيبِ بَعدَما

هل شافع لي إلى نعم وسيلتها

هَلْ شافعٌ لِي إلى نَعْمٍ وسيلتُهاوَلا وَسيلةَ إلّا السَّقْمُ والجُهُدُلَم تطعمِ الحبَّ فَاِرتابَتْ لطاعِمهِ