يا سائلي عن ذنوب الدهر آونة
يا سائِلي عَن ذنوبِ الدّهر آونةًاِسمعْ فَعندِيَ أنباءٌ وأخبارُكُلُّ الرّجالِ إِذا لم يخشعوا طمعاً
رأيت فلم أر فيما رأيت
رأيتُ فلم أرَ فيما رأيتُمصاباً كيومِ ردى الأوحدِوعوّدنِي الرُّزءَ مرُّ الزّمانِ
يا طيف ألا زرتنا بسواد
يا طَيفُ أَلّا زُرتَنا بِسَوادِلَمّا تَصرّعنا حِيالَ الواديما كان ضرّك والوُشاة بمعزِلٍ
ألا هل أتاها كيف حزني بعدها
ألا هلْ أتاها كيف حُزنِيَ بعدهاوأنّ دموعي لست أملك رَدّهاتفيض على عينٍ مَرى الوجدُ ماءَها
هذي المصيبة ما أبقت لنا أبدا
هَذي المُصيبةُ ما أبْقَتْ لنا أبداًصبراً عليها ولا خلَّتْ لنا جَلَداجاءَتْ ولا همّ في قلبِي ولا كَمَدٌ
إن قطعتني علتي عن قصدي
إنْ قَطَعتْني عِلّتِي عن قصديوصدّني الزّمانُ أيَّ صَدِّعن مِشيتي وَخَبَبِي وشدِّي
أفي كل وم لي منى أستجدها
أفِي كلِّ يومٍ لي مُنىً أستجدّهاوأسبابُ دنياً بالغرُورِ أودُّهاونفسٌ تنزّى ليتها في جوانحٍ
بياضك يا لون المشيب سواد
بياضك يا لون المشيبِ سوادُوَسُقمُك سقمٌ لا يكادُ يُعادُفقَد صِرتُ مَكروهاً على الشّيبِ بَعدَما
ألا ليت عيشا ماضيا عنك بالحمى
ألا ليت عيشاً ماضياً عنكِ بالحِمىوإنْ لم يَعُدْ ماضٍ عليكِ يعودُويا زَوْرَنا لمّا سمحتَ بزَوْرةٍ
هل شافع لي إلى نعم وسيلتها
هَلْ شافعٌ لِي إلى نَعْمٍ وسيلتُهاوَلا وَسيلةَ إلّا السَّقْمُ والجُهُدُلَم تطعمِ الحبَّ فَاِرتابَتْ لطاعِمهِ