لغير الغواني ما تجن الأضالع
لِغَيرِ الغَواني ما تُجِنّ الأضالعُوَغير التّصابي ما أرَتْهُ المدامعُوَيا قَلب ما أزمعتَ عَوْداً إلى الصِّبا
ألا ماذا يريبك من همومي
أَلا ماذا يُريُبك مِن هُموميومن نَبواتِ جنبي عن فراشِيوَلِي في كلّ شارقةٍ خليلٌ
قد زرت ليلة هومنا على العيس
قَد زرتَ لَيلةَ هوّمنا عَلى العيسِونحن نطوِي الفَلا من غير تعريسِزِيارةً إِنْ تكنْ زوراً فقد نفعتْ
عرج على الدارسة القفر
عرّجْ على الدّارسة القَفْرِومُرْ دموعَ العين أن تجريفلو نهيتُ الدّمعَ عن سَحِّهِ
هل ليالي بالمنقى رجوع
هل ليالِيَّ بالمُنَقَّى رجوعُمثلما كنّ لِي ونحن جميعُزَمنٌ راعني تذكّرُهُ الثّا
ما لي تطيح الدهر أخياري
ما لي تُطيحُ الدّهر أخياريوالمرءُ من كلّ شيءٍ حازه عارِيزهى بجارٍ ودارٍ وهي آهلةٌ
لك ما تراماه لحاظ الناظر
لَكَ ما تَراماه لِحاظُ النَّاظرِوإليك مرجع كلّ مدحٍ سائرِوَأراكَ أَفضل مَن تَعاور فضلَه
لو لم يعاجله النوى لتحيرا
لَو لَم يُعاجله النّوى لَتحيّراوقَصارُه وقد انتأوْا أن يُقصِراأَفَكلّما راعَ الخليطُ تصوّبتْ
أظنك من جدوى الأحبة قانطا
أظنُّكَ من جَدْوى الأحبّةِ قانطاوَقد جَزعوا بطنَ الغُوَير فَواسطاأَصاخوا إِلى داعي النّوى فتحمّلوا
ودهم كسون الليل سود ثيابه
وَدُهْمٍ كسَوْنَ اللّيلَ سودَ ثيابهِعليهنّ فيحاءُ الفروج فَؤرُعلتْ والمنى ترنو إليها كما علا