وقفت على دار لمية غيرت
وَقَفتُ عَلى دارٍ لِميَّةَ غَيَّرَتمَعالِمَها هوجُ الرياحِ النَواسِففَأَسبَلَتِ العَينانِ دَمعاً كأنهُ
خليلي مرا بي على الدار واربعا
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الدارِ وَاِربَعالِنَشعَبَ قَلباً بِالفِراقِ تَصَدَّعاوَإِن أَنتُما لَم تُسعِداني عَلى الأَسى
هل لعهد قد مضى والدهر سمح
هَل لِعَهدٍ قَد مَضى وَالدَهرُ سَمحُرَجعَةٌ يَوماً وَفي الأَيّامِ فَسحُكَي أُداوي القَلبَ مِن بَرحِ الأَسى
هي الربوع فقف في عرصة الدار
هيَ الرُبوعُ فِقِف في عَرصَةِ الدارِوَحَيِّها وَاِسقِها مِن دَمعِكَ الجاريمَعاهِدي وَلَيالي العُمرِ مَقمرَةٌ
أهاج له ذكر الحمى ومرابعه
أَهاجَ لَهُ ذِكرُ الحِمى وَمَرابِعُهلَجاجَةَ شَوقٍ ساعَدَتها مَدامِعُهفَباتَ بَليلَ الحَبيبِ مُضطَرِمَ الحَشا
ربع تأبد من شبه المها العين
رَبعٌ تَأَبَّدَ مِن شِبهِ المَها العينِوَقَفتُ دَمعي عَلى أَطلالِهِ الجونِإِنَّ الذين بِرَغمي عَنهُ قد رَحَلوا
أرقت لبرق ناصب يتألق
أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُإِذا ما هَفا ظَلَّيتُ بِالدَمعِ أَشرَقُإِذا ناضَ لَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ
تسليت إذ بان الشباب وودعا
تَسَلَّيتُ إِذ بانَ الشَبابُ وَوَدَّعاوَأَصبَح فَودي بِالمَشيبِ مُرَوَّعاوَأَقصَرتُ عَن لَهوي وَجانَبتُ باطِلي
إلا أنت
لآخرِ أمر المـرء تُفضي أَوائِلُـهو دهْرُكَ في الإدبار كُثر وسائلُهْجَرَعتُ كؤوس الهمِّ حتى ألِفْتُها
تأجج الوجد في الأحشا واضطربا
تأجج الوجد في الأحشا واضطرباوانضب الهم والأحزان ما كلمابالله هل للضنى ملتئم