أتركيني لوحدتي واغترابي
أتركيني لوحدتي واغترابيلعذابي.. إني ألفت عذابيأتركيني.. ولا تبالي بدمعي
وقتلت قلبي حينما آذيتني
وقتَلْتَ قلبي حينما آذيتنيوطعنتني يا ظالمي في الخاصِرةأورثْتَني وجَعاً وجَرحاً غائراً
إن طال حزنك في الحياة
إنْ طال حُزنكَ في الحياةِ
وسرتَ في دربِ الهمومِ
مُقيّداً وأسيرا
أن تموت في عرض البحر
أن تموت في عرضِ البحرِ
حيث الموج يصطفق بصخب في رأسكَ
والماء يأرجح جسدكَ
درة الأقصى محمد الدرة وأبوه جمال الدرة
ضُمَّني يا أبي إِلَيْكَ ! فَإِنيخائفٌ ! والرصاص حولي شديدُضُمّني ! و احمني ! فما زالَ يَنصَـ
أيها الإسلام .. أواه
تفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو مُحَلِّقٌوفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو كسيرُ!صُقُورٌ يَجُبْنَ الجوَّ غَيْرُ جَوارحٍ
لا
لا .. لا ..
هالكلمة المرة ..
لا .. لا ..
تعز وأنى والمصاب جليل
تَعزَّ وَأَنّى وَالمُصابُ جَليلُفَخلِّ الدُموعَ الجامِدات تَسيلُرُزِئنا زِمامَ الفَضلِ وَالدينِ وَالتُقى
لمثل ذا الخطب فلتبك العيون دما
لِمِثلِ ذا الخَطبِ فَلتَبكِ العُيونُ دمافَما يُماثِلُهُ خطبٌ وَإِن عَظُماكانَت مَصائِبُنا من قَبلهِ جَلَلاً
ترى من حنيني كان شجو الحمائم
تُرى من حَنيني كان شَجوَ الحَمائِمِوَمن أَدمُعي كان اِستِقاءُ الغَمائِمفَلا غَروَ أَن أَنطَقتُ بِالشَجوِ صامِتاً