يا قلب جدة
يا قلبَ جدة ما أدماك أدمانيوما تخطّاك من شكواك وافانيأشجاك تيار سيلٍ جارفٍ وأنا
رسالة معايدة من شيخ فلسطيني
دعني فإنّكَ غافلٌ متشاغِلُوالسَّرج فوق حصان عزمك مائلأنا لا أراك لأن دمعي كُلَّما
وأضأت ليلي
ليل المعاناة ادلهمّْو الحزن في قلبي احتدَمْلكنَّني أرْضيتُ قلبي
شموخ الصابري
لحقَ الشيخُ بركبِ الصالحينفلماذا يا جراحي تنزفين؟ولماذا يا فؤادي تشتكي
غريب
غريب ، وأوطاني تُداس وأمتيتعاني وموج الظلم يشتد صائلهغريب، وهل في هذه الدار منزل؟
رجوتك يا حبيب
دَعِ الرَّشَّاشَ خَلْفَكَ يا حبيـبُوصافِحْنِي فأنـتَ أخٌ قريـبُرصاصتُكَ التي أطلقْتَ نحوي
مأساة التاريخ
مدخل
ذاتَ يوم وشتاءٌ قارًسٌ
ينشر في الجوِّ غيومَهْ
وقفة أمام خيام المبعدين
مضى ليلي وأعقبه الصباحوما رحلت عن القلب الجراحأرى عصفور أحلامي أمامي
ياشذا المجد أين بغداد عنا ؟!
يا شذا المجد أينَ بغدادُ عنَّاما لها استسلمتْ لطول الفراقِ؟ما لها سافرتْ وراء سرابٍ
وماذا لو تمادى ؟؟
تمادى, وماذا لو تمادى وأسرفوأوغل في هدم البيوت وجرّفا ؟تمادى, وماذا لو تمادى مكابر