سقياك يا والد النهرين

عَلِّمْ لسانَكَ يُصغي ف(العراقُ) هُنا..تَبًّا لكُلِّ لسانٍ لم يَكُنْ أُذُنَا!هنا (العراقُ).. ولولا ماءُ (دجلتِ)هِ

كنا وكان

(إلى الحبيب الأول والأخير)
يا حبيبي أين تلك الأمسياتْ
يومَ كنا في هوانا في سُباتْ

ثورة الشك

أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّيأَكَادُ أَشُكُّ فيكَ وأَنْتَ مِنِّييَقُولُ النَّاسُ إنَّكَ خِنْتَ عَهْدِي

حديقة الغروب

خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِأما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت

مومياء

وقلتِ لي: السحر في البحر والليل والبدرِ
في الكائنات المدمأة بالعشق
تحلم أن تتضاعف وهي تحبّ

بسمة من سهيل

أرجع في الليل
أحمل في صدري جراح النهار
يثقلني ظلي

لك الحمد

لك الحمد… والأحلام ضاحكةُ الثغرِ
لك الحمد… والأيامُ داميةُ الظفرِ
لك الحمد… والأفراح ترقصُ في دمي