أسلفت تقبيلي لسالفتيه
أَسْلَفْتُ تَقْبِيلي لسالِفتيهِإِذ عَتْبُه لي شاغِلٌ شفتيْهِويظن أَنِّي قد رَويت من الظما
رب شهر قد نعمت به
رُبَّ شهْرٍ قد نَعِمْتُ بهحين رقَّتْ لِي حواشِيهِرَكَضَت أَيّامُه قِصَراً
عانقته حتى ظننت بأنني
عانقتُه حتَّى ظننتُ بأَنَّنيفي مَضْجَعِي فرداً بِغَيْرِ ضجيعيولقد ظننتُ بأَنَّ مِنْ ضَمِّي له
فرطت فيك فلوعتي لا تنقضي
فرَّطتُ فيكَ فَلوْعَتي لا تَنْقَضِيوذُهِلْتُ عَنْكَ فحسرتي لا تَنْقَضِيوصددتُ عنك تجنُّباً وتكبُّراً
لا تلومي العذال من أجل عذلي
لا تلومي العذَّال من أَجْلِ عَذْلِيوابْسُطِي عُذْرهم جميعاً وعُذْريأَنا واللهِ أَقْتَضِي منهُمُ العَذْ
رقدت ولواحظ مسهري
رقدتْ ولواحظ مُسْهِرِيوصَحَتْ خلائقُ مُسْكِرِيوالعينُ تَكْذِبُ إِذ يَبِيتُ
سمراء إلا رقة الأسمر
سمراءُ إِلاَّ رقةَ الأَسْمَرِودَعْ ذُبُولاً لاحَ في السَّمْهَرِينشيطةُ العِطْفِ إِذا ما انْثَنَتْ
أقلني عثاري واحتسبها صنيعة
أَقِلني عِثاري وَاِحتَسِبها صَنيعَةًيَكونُ بِرُحماها لَكَ اللَهُ جازِياكَفى حزناً أَن لَستَ تَرضى وَلا أَرى
أنفت من وصل لولا تهتكه
أَنِفْتُ من وصْلٍ لولا تهتكُهُلكنتُ ذَا أَنَفٍ في الحب من أَنَنيوبانَ عَنِّي ولم أَشْعُرْ ببَيْنَتِه
فرطت فيك بسوء تدبيري
فرطتُ فيكِ بسوءِ تَدْبِيريفجرى القضاءُ بعكسِ تَقْدِيريوحميتُ صَفْوِي فيكِ عن كدرٍ