نهاني الحبيب عن حبي له
نهاني الحبيبُ عن حُبِّي لهقلت نعم إِنِّي إِليك أَنْتهِيفقال لي مِثْلِي كثيرٌ قلت من
لي أمل لا ينتهي
لي أَملٌ لا ينتهيوعاذِلٌ لا يَنْتَهِييقول لي ما تشتهي
إن الكمال أصاب في محبوبتي
إِنَّ الكمال أَصابَ في مَحْبُوبَتيلما أَصابَ بِعيْنِه عَيْنيْهازادَتْ حلاوتُها فصِرت تَخالُها
من ذا الذي من مقلتيه يقيني
مَنْ ذَا الَّذِي مِنْ مُقْلَتَيْه يَقِينيهَذَا الذي أَخْلَصْتُ فيه يَقِينيريمٌ له خَجِل الرُّمَاةُ وإِنَّما
تركت حبيب القلب تهمي جفونه
تركتُ حبيبَ القلب تَهمِي جفُونُهعليّ كما تَهْمِي عَلَيْهِ جُفُونِيوفارَقْتُه والوصلُ يُبْدِي حَنينَه
كأنك بي قد مت بعد قليل
كأَنك بي قَدْ مِتُّ بَعْدَ قليلِبماءِ دُمُعي أَو بنار غَلِيليوأَتعبُ خَلْقِ اللهِ قَلْبي لأَنَّه
أتخون يا سكني فقال نعم
أَتخون يا سَكَني فقال نعملي في الخيانة نِسْبةٌ عليالِمَ لا أَخون ولم أَفِ أَبداً
بنفسي من فارقت فيه تماسكي
بِنَفْسِيَ من فارقتُ فِيه تَمَاسُكِيكَما أَنَّني وَاصَلْتُ فيه تَمسُّكِيوَمَنْ وَصْلُهُ الصُّبْحُ الذي هو مُرشِدِي
لو أن كتبي بقدر الشوق واصلة
لو أن كتبي بقدر الشوق واصلةتتابعت كدموعي أو كأنفاسيوإن وجدت سبيلا أو قدرت على
غانية بالحسن غانيه
غانيةٌ بالحُسْنِ غَانِيَّهْحاميةُ الكعْثبِ حاميَّهْكأَنها بَدْرُ الدُّجى قبل أَن