بنفسي هاتيك الزوارق أجريت
بِنَفسي هاتيكَ الزوارقُ أُجرِيَتكحلبة خيلٍ أولاً ثمّ ثانياوقد كانَ جيدُ النهرِ من قبل عاطِلاً
نأت باصطباري يصل النأيا
نأت باصطباري يصل النأياولم ترع مني هائما يدمن الرعياوفي الجنة الألفاف للحسن جنة
إذا اختفت في الهوى عني إساءته
إذا اختفت في الهوى عني إساءتهأبدى تجنبه ذنبي قبل أجنيهكذاك إنسان عيني لا يزال يرى
لئن لزمت خمولي يا أبا حسن
لِئنْ لِزمْتُ خُمُولي يا أبا حَسنٍفلمْ ُيِزلْني عنْ مَجْدِي وعلْيَاِئيألسْتَ تحْكُمُ بالعَليا وتوِجبُها
الواعظ البلخي كان قرابتي
الواعِظُ البَلخِيُّ كانَ قَرابَتيوَأَبو مُحَمَّدٍ المُنادي جاريوَالزاهِدُ الملّاقُ مَن أَخبارُهُ
لا تظن الجوزي يصدق في الرؤيا
لا تَظُنَّ الجَوزِيَّ يَصدُقُ في الرُؤيا فَما الأَمرُ مِثلَ ما يَدَّعيهِكَسَدَ العَلقُ في دِمَشقَ فَأَضحى
إذا ما امتطى الجوزي أعواد منبر
إِذا ما اِمتَطى الجَوزِيُّ أَعوادَ مِنبَرٍوَظَلَّ يُناغي الفاجِراتِ وَيَستَخذيفَلا اِمرَأَةٌ إِلّا وَبادٍ وَداقُها
صعد الدين يستغيث إلى الله
صَعِدَ الدينُ يَستَغيثُ إِلى اللَــهِ وَقالَ الأَنامُ قَد ظَلَمونييَتَسَمَّونَ بي وَحَقِّكَ لا أَعـ
جال على حجرته مدلويه
جالَ عَلى حُجرَتِهِ مدلويهفويهِ مِن أَفعالِهِ ثُمَّ وَيهكَأَنَّهُ الرَحبِيُّ في حمقِهِ
أخلق الشعر مدلويه وأهليه
أَخلَقَ الشِعر مدلويهِ وَأَهليهِوَأَزرى الملَقُّ بِالصوفِيَّهحادَ عَن مَذهَبِ التَصَوُّفِ إِلّا