لئن لزمت خمولي يا أبا حسن

لِئنْ لِزمْتُ خُمُولي يا أبا حَسنٍفلمْ ُيِزلْني عنْ مَجْدِي وعلْيَاِئيألسْتَ تحْكُمُ بالعَليا وتوِجبُها

الواعظ البلخي كان قرابتي

الواعِظُ البَلخِيُّ كانَ قَرابَتيوَأَبو مُحَمَّدٍ المُنادي جاريوَالزاهِدُ الملّاقُ مَن أَخبارُهُ

صعد الدين يستغيث إلى الله

صَعِدَ الدينُ يَستَغيثُ إِلى اللَــهِ وَقالَ الأَنامُ قَد ظَلَمونييَتَسَمَّونَ بي وَحَقِّكَ لا أَعـ

جال على حجرته مدلويه

جالَ عَلى حُجرَتِهِ مدلويهفويهِ مِن أَفعالِهِ ثُمَّ وَيهكَأَنَّهُ الرَحبِيُّ في حمقِهِ

أخلق الشعر مدلويه وأهليه

أَخلَقَ الشِعر مدلويهِ وَأَهليهِوَأَزرى الملَقُّ بِالصوفِيَّهحادَ عَن مَذهَبِ التَصَوُّفِ إِلّا