أقول بالله لا بكوني
أقول بالله لا بكونيفإنه بالدليلِ عينيإن الحدوث الذي لكوني
لما رأيت وجود الحق من قبلي
لما رأيتُ وجودَ الحقِ من قبلي
علمتُ أنّ وجودَ النور من عملي
إني وصلتُ إليه بالعناية لم
لحدث بنتي بيدي
لحدث بنتي بيديلأنها ذو جسديأنا على حكم النوى
أعيذك من لوعتي واشتياقي
أَعيذُكِ مِن لَوعَتي وَاِشتِياقيوَداءِ هَوىً مالَهُ فيكِ راقيوَلَيلٍ طَويلٍ أُقَضّيهِ فيكِ
أهواكم وخيالكم يهواني
أهواكُمُ وخيالُكمْ يَهْوانيفلقد شَجاهُ فراقُكم وشَجانيأُضحي أخا سفَرٍ فما ألقاكُمُ
قل لأم الأربع
قل لأم الأربعأنت في الخير معيلولا عيني لم يكن
شغف السهاد بمقلتي ومزاري
شغف السهاد بمقلتي ومزاريفعلى الدموع معوَّلي ومشاري
نوقف فإن العلم ذاك الذي يجري
نوقف فإن العلم ذاك الذي يجريوتعلم بأن الحكم منا ولا تدريوما قلت إلا ما تحقه به
علمت ربي لما
علمتُ ربي لماعلمتُ علمي بنفسيإذ كان عين وجودي
أأجفان بيض هن أم بيض أجفان
أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِفَواتِكُ لا تُبقي على الدَّنِفِ العانيصَوارمُ عشّاقٍ يُقتِلْنَ ذا الهوَى