حتام أمطل سيدي شكر اليد

حَتَّامَ أمطلُ سيِّدي شكرَ اليدِوإلاَمَ يُمهلُني التغاضي سيديوأنا الذي أوجبتُ من كرمٍ على

وسواء أنتم في

وَسَواء أَنتُم فيحالَتي عُسري وَيُسريلُؤماءٌ جُبَناء

ولم يك في من عيب

ولم يَكُ فِيَّ مِنْ عَيْبٍأُعابُ بهِ فَيَنقُصَنيفإنّي قد صَحِبْتُ النّا

لئن سئم العواد طول شكايتي

لَئِن سَئِمَ العُوّادُ طولَ شِكايَتيوَمَلَّ حَديثي زائِري وَمُجالِسيوَعادَ طَبيبي مِن شِفائي آيسا