ذنبي عظيم وذنبي لا يزايلني
ذنبي عظيمٌ وذنبي لا يزايلنيوليس ذنبي سوى حبي لمولايالولاي ما كنت في سرٍّ أسرُّ به
حتام أمطل سيدي شكر اليد
حَتَّامَ أمطلُ سيِّدي شكرَ اليدِوإلاَمَ يُمهلُني التغاضي سيديوأنا الذي أوجبتُ من كرمٍ على
وسواء أنتم في
وَسَواء أَنتُم فيحالَتي عُسري وَيُسريلُؤماءٌ جُبَناء
ولم يك في من عيب
ولم يَكُ فِيَّ مِنْ عَيْبٍأُعابُ بهِ فَيَنقُصَنيفإنّي قد صَحِبْتُ النّا
إن شيراز بلدة لا يكاد الوصف
إنَّ شيراز بَلْدَةٌ لا يَكادُ الوَصْفُ يَأتِي وإنْ تَنَاهَى عَلَيهَالَيسَ تَدْري سُكَّانُها أسرُورُ
فإذا كنت معي أنت معي
فإذا كنت معي أنت معيوإذا ما لم تكن لستَ معيفلتع الأمر الذي جئت به
أقول بأني واحد بوجودي
أقول بأني واحد بوجوديوإني كثير في الوجود بجوديلنا ألسن بالجود والكرم الذي
بروحي سيدا ما كان
بروحي سيداً ما كانَ للسّادات يُحْوِجُنيبلطفِ النّظم أُبهِجُه
لئن سئم العواد طول شكايتي
لَئِن سَئِمَ العُوّادُ طولَ شِكايَتيوَمَلَّ حَديثي زائِري وَمُجالِسيوَعادَ طَبيبي مِن شِفائي آيسا
إن الذي هيمني حسنه
إنَّ الذي هيمني حسنهمن الذي هام ولا تدريفي سورة الأعلى وأمثالها