بوسمي حب المزن لا بوليه

بوسميِّ حبِّ المُزنِ لا بوليِّهِغدا الرّوضُ زهواً في ملابِ زَهيِّهِوأولاهُ إرفادُ الوليِّ برفدِه

ليت عيني مكان نظمي ونثري

لَيْتَ عَيْنِي مَكَانَ نَظْمِي وَنَثْرِيفازَ شِعْرِي فَلَمْ أَقُلْ لَيْتَ شِعْرِيمَنْ جَزَتْهُ البَناتُ شَرّاً فَإِنِّي

أتراك تعرف علتي وشفائي

[RIGHT]أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي[/P]يا داءَ قلبي في الهوى ودَوائيما رقَّ قلبك لي كأن شكايتي

سيدي سيدي كتابك أحلى

سَيَّدي سَيَّدي كِتابُكَ أَحْلَىمِنْ زُلالٍ عَلى فُؤادِ الصَّادِيخِلْتُ فِيهِ قَميصَ يوسُفَ لَمَّا

تأودت كالغصن الأملد

تَأَوَّدَتْ كَالغُصُنِ الأمْلَدِوَابْتَسَمَتْ عَنْ نَوْرِ ثَغْرٍ نَدِيوَانْتَقَبَتْ بِالصُّبْحِ لكِنَّها

كم ليلة بت لا ضوء الصباح أرى

كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرىوَلا الخَيالَ وَلا نَوْمِي عَلَيَّ بَقِيوَلَيلَةُ الوَصْلِ لَمَّا أَنْ ظَفِرْتُ بِها