أشكو اليك على كثر الرجال شجى
أشكو اليكَ على كُثرِ الرِّجالِ شَجىًمِن وحدةٍ ليس فيها مَن يسلّينيما فيهمُ مَن يجاريني على طَربٍ
سقى الله أياما بغوطة جلق
سقى اللهُ أياماً بغُوطة جِلَّقإِلى أرضِها الميثاءِ مسرى تفرجيإِلى تلعات السفح من قاسيونها
أتيه فلا أدري من التيه من أنا
أَتيهُ فَلا أَدري مِن التيهِ مَن أَناسِوى ما يَقولُ النّاسُ فيّ وَفي جِنسي
أرى قدمي أراق دمي
أَرى قدمي أَراقَ دَميوَهانَ دَمي فَها نَدَمي
بوسمي حب المزن لا بوليه
بوسميِّ حبِّ المُزنِ لا بوليِّهِغدا الرّوضُ زهواً في ملابِ زَهيِّهِوأولاهُ إرفادُ الوليِّ برفدِه
ليت عيني مكان نظمي ونثري
لَيْتَ عَيْنِي مَكَانَ نَظْمِي وَنَثْرِيفازَ شِعْرِي فَلَمْ أَقُلْ لَيْتَ شِعْرِيمَنْ جَزَتْهُ البَناتُ شَرّاً فَإِنِّي
أتراك تعرف علتي وشفائي
[RIGHT]أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي[/P]يا داءَ قلبي في الهوى ودَوائيما رقَّ قلبك لي كأن شكايتي
سيدي سيدي كتابك أحلى
سَيَّدي سَيَّدي كِتابُكَ أَحْلَىمِنْ زُلالٍ عَلى فُؤادِ الصَّادِيخِلْتُ فِيهِ قَميصَ يوسُفَ لَمَّا
تأودت كالغصن الأملد
تَأَوَّدَتْ كَالغُصُنِ الأمْلَدِوَابْتَسَمَتْ عَنْ نَوْرِ ثَغْرٍ نَدِيوَانْتَقَبَتْ بِالصُّبْحِ لكِنَّها
كم ليلة بت لا ضوء الصباح أرى
كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرىوَلا الخَيالَ وَلا نَوْمِي عَلَيَّ بَقِيوَلَيلَةُ الوَصْلِ لَمَّا أَنْ ظَفِرْتُ بِها