طرق السمع يا أهيل المصلى

طَرَقَ السَمع يا أهيلَ المصلّىخَبَراً مِنكُم فَزادَ اِشتِياقيمُحكَمُ النَّقلِ قَد رَوته ثِقاةٌ

وقائلة أني تيممت غازيا

وقائلةٍ أنَّي تيّممت غازِياًوأنت أميرَ الحسنِ جُؤذرُنا الجازيفقلتُ لها قولَ امرئٍ ذي بلاغةٍ

صبحاني بوجهه القمري

صَبّحاني بوجههِ القَمريِّوأصبحاني بالسلسبيلِ الرّويِّبدرُ ليلٍ يَسعى بشمسِ نهارٍ

أريد بذاكم أن تهشوا لطلقتي

أَريدُ بِذاكُم أَن تَهِشّوا لِطَلقَتيوَأن تُكثِروا بِعدي الدُعاءَ عَلى قَبريوَأَن تَمنَحوني في المَجالِسِ وُدَّكُم