أَعلي تعتب شاعر الغوغاء
أَعلي تعتب شاعر الغَوغاءمُتَعَرِضاً جَهلاً لِوَسم هِجائييا خاطِباً بكرَ الهجاء بِلَومه
بانوا وأضحى الجسم من بعدهم
بانوا وَأَضحى الجِسمُ مِن بعدِهِمما تُبصِرُ العَينُ لَهُ فيّايا أَسَفي مِنهُم وَمِن قَولِهُم
أيها السائق يبغي دار مي
أَيُّها السائِقُ يَبغي دارَ ميوَعريباً دونَ ذيّاك اللّويهَذِهِ الباناتُ باناتُ الحِمى
طرق السمع يا أهيل المصلى
طَرَقَ السَمع يا أهيلَ المصلّىخَبَراً مِنكُم فَزادَ اِشتِياقيمُحكَمُ النَّقلِ قَد رَوته ثِقاةٌ
أيا رنة الناعي عبثت بسمعي
أيا رنة الناعي عبثتِ بسمعيفأججتِ نارَ الحُزنِ ما بينَ أضلُعيوأخرستِ منّي مِقولاً ذا براعةٍ
بأبي أهيف إذا رمت منه
بأبي أهيفٌ إذا رمت منهلثمَ ثَغرٍ يصُدُّني عن مَراميقد حَمَى خدَّهُ بسورِ عِذارٍ
أهمدان مهلا لا يصبح بيوتكم
أهمدان مهلاً لا يصبِّح بيوتكمبذنبكم حمل الدُّهيم وما يربي
وقائلة أني تيممت غازيا
وقائلةٍ أنَّي تيّممت غازِياًوأنت أميرَ الحسنِ جُؤذرُنا الجازيفقلتُ لها قولَ امرئٍ ذي بلاغةٍ
صبحاني بوجهه القمري
صَبّحاني بوجههِ القَمريِّوأصبحاني بالسلسبيلِ الرّويِّبدرُ ليلٍ يَسعى بشمسِ نهارٍ
أريد بذاكم أن تهشوا لطلقتي
أَريدُ بِذاكُم أَن تَهِشّوا لِطَلقَتيوَأن تُكثِروا بِعدي الدُعاءَ عَلى قَبريوَأَن تَمنَحوني في المَجالِسِ وُدَّكُم