يعيبونها عندي بشقرة شعرها
يعيبونها عندي بشقرة شعرهافقلت لهم هذا الذي زانها عندييعيبون لون النور والتبر ضله
فيالله لولا أنت بالغيب لم اجيء
فَبِاللَهِ لَولا أَنتَ بِالغَيبِ لَم اَجِيءإِلَيهُم وَلَم أَخمِرهُمُ أَن أُلاحِيا
طوى كل معروف وأحضر دونه
طَوى كُلَّ مَعروفٍ وَأَحضَرَ دونَهُعَقارِبَ أَخشى لَسعَها وَأَفاعِيا
كرام رمتني المرضعات ببابهم
كِرام رَمَتني المُرضِعات بِبابهموَحيداً فَكانَ اللطف مِنهُم مُؤانسيفَهُم عَوَدُوني بِالجَميل تَفضلاً
لا أطلبن مراما لست أدركه
لا أَطلُبنَّ مَراماً لَستُ أُدركهُوَإِن رَقت بي إِلى أَعلا الذرى هِمَميوَلا يَلذ لِسَمعي ذكر سالِفة
إن تغزلت أو مدحت فإني
إِن تَغَزَلت أَو مَدَحت فَإِنيلَستُ بِالشاعر المُطيل كَلاميأَنا مِن مَعشرٍ هُم الناس لَكن
أذاهبة بين القطيعة والوصل
أذاهبةٌ بين القطيعة والوصْلِبِعَقْلي أما يرضيكِ شيءٌ سِوى عَقْليوَمَانِعَتي حتّى على النأيِ وصْلَها
لم يعطف النصح قلبي للرشاد فما
لَم يَعطف النُصح قَلبي لِلرَشاد فَماأَقساهُ مِن قَلب وَأَجفانيقَضيت أَحسَن أَيامي وَأَجملها
فما اسمي في الوجود وما اعتباري
فَما اِسمي في الوُجود وَما اِعتِباريوَما قَدري يَكون وَما مَحلياقلّ مِن الأَقلّ إِذا اِختَبَرتُم
يفضلك يا جميل العفو تمحو
يفَضلك يا جَميل العَفو تَمحولَما سَودتهُ مِن سَيئاتيفَإِن لَم تَكسِني التَقوى رِداءً