لنجل أبي المعالي حسن فهم
لنجل أَبي المَعالي حسن فهمٍوَطَبع كَالزلال العَذب صافيتُطاوعهُ المَعاني حينَ يَنشي
ما اصطكاك الأجرام عند السماع
ما اصطكاك الأجرام عند السماعِعبث فليعي كلامي واعيولهذا قال الإله تعيها
تقول عجائب البلدان قولا
تَقول عَجائب البُلدان قَولاًلِسَمع ذَكاء فِهمي ملأ فيهاطَرابلس هِيَ الفَردوس حُسناً
إلى م ترى غضبان للعهد ناسيا
إِلى م تَرى غَضبان لِلعَهد ناسياوَعَطفك ذا لين وَقَلبك قاسيابِعَيشك هِب لي مِن رضابك نَهلة
رجب يفوق أهلة الأعياد
رَجب يَفوق أَهلة الأَعيادبِضِياءِ وَجه مُشرق في الناديعقد الجَمال لَهُ لِواء مَلاحة
كلما رحت ذاكرا ذكريا
كُلَّما رُحت ذاكِراً ذكريّاعادَ قَلبي مِن الغَرام مَليّارَشأ كَالمهات جَيداً وَلَحظاً
إذا ما زرت أكناف المرام
إِذا ما زُرت أَكناف المَرامبِقونية فَبَلغها سَلاميوَقُل يا نُزهة الأَبصار حُسناً
لعمري ليس بالإشعار فخري
لعُمري لَيسَ بِالإِشعار فَخريوَلَكن بِالقَواضب وَالعَواليوَإِحساب لِسان الدَهر يَتلو
نفس تعلل بالأماني
نَفس تَعلل بِالأَمانيلا بِالقيان وَلا القَنانيوَمَدامع مَسفوحة
إني لآنف من ذكر الأعاجيب
إِني لآنف مِن ذكر الأَعاجيبلِهول ما شاهَدتُهُ عَين تَجريبيالصدق يَسأم مِنهُ سَمع مُختَبَر