أدام الله مولانا العليا
أدام الله مولانا العليايُحاكي الزُّهر والزَّهر الْجنياذكي الْخُلق زين الْخَلق يحي الن
أيا من فيه للظمآن ري
أَيَا مَنْ فِيهِ لِلظَّمْآنِ رَيُّوَمَنْ عَلْيَاهُ لِلدُّنْيَا حُلِيُّوَمَنْ جَلَّى سَنَا شَمْسِ الْمَعَانِي
ألا عذ بالضريح التاودي
أَلاَ عُذْ بِالضَّرِيحِ التَّاوُدِيِّوَمَا قَدْ ضَمَّ مِنْ ذَاكَ الْوَلِيِّوَقُلْ يَا أَيُّهَا الْمَوْلَى الْمُرَجَّى
بعبد الخالقالجود السخي
بِعَبْدِ الْخَالِقِالْجُودِ السَّخِيِّمَلاَذِ الْخَلْقِ ذِي الْخُلُقِ الْبَهِيِّأَنِخْ عَنَسَ الرَّجَاءِ عَلَى يَقِينٍ
بالقصر سادات ذوو هدي
بِالْقَصْرِ سَادَاتٌ ذَوُو هَدْيِرَضَعُوا لِبَانَ الْمَجْدِ مِنْ ثَدْيِصَاغُوا مُبَالَغَةً لِجَرْيِهِمُ
يا سادتي عبد على أبوابكم
يَا سَادَتِي عَبْدٌ عَلَى أَبْوَابِكُمْمُتَطَفِّلٌ يَرْجُو الذِي يُنْجِيهِقَدْ قَارَعَتْهُ ذُنُوبُهُ وَعُيُوبُهُ
أكلنا يوم لمطتنا المريه
أَكَلْنَا يَوْمَ لَمْطَتِنَا الْمَرِيَّهْكَسَكْسُونَا بِزُبْدَتِهِ الطَّرِيَّهْوَأَسْبَلْنَا الْحَلِيبَ عَلَيْهِ حَتَّى
إدريس نجل سميه
إِدْرِيسُ نَجْلُ سَمِيِّهِجِيدُ الْعُلاَ بِحُلِيِّهِأَبُوهُ خِيرَةُ كَامِلٍ
شربنا من سري يحمدي
شَرِبْنَا مِنْ سَرِيٍّ يَحْمَدِيِّوِدَاداً فِي الْقَدِيمِ بِغَيْرِ شَيِّسِوَى عَهْدٍ قَدِيمٍ قَدْ تَقَضَّى
رأيت قطوف عفوك دانيات
رَأَيْتُ قُطوفُ عَفُوِكَ دانِياتٍفَنحنُ مَعَ المَدَى نَجني وَنَجنيوَكَمْ بَاتَ المُسِئُ قَرِيرَ عَيْنٍ