نحن قوم إن غاب عنا الساقي

نَحْنُ قَوْمٌ إِنْ غَابَ عَنَّا السَّاقِيبَلَغَتْ نَفْسُ أُنْسِنَا لِلتَّرِاقِيوَتَلَظَّتْ أَنْفَاسُنَا وَقَسَتْ

أيقدر أن ينسى الغرام ويسلوا

أَيقدِرُ أَن يَنسى الغَرامَ وَيَسلُوامُحِبٌّ عَصى العُذالَ في طاعَةِ الهَوىفَأَجفانُهُ في قَبضَةِ السُهدِ وَالبُكا

فرجت من همي ومن بوسي

فَرَّجْتُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ بُوسِيبِمَدِيحِ صِفْوَة ِصَفْوَةِ الرُّوسِيعَبْدٌ لِخَالِقِهِ وَبَارِئِهِ

لو كان بالحيل الغني لوجدتني

لَو كانَ بِالحِيَل الغَنِيِّ لَوَجدَتَنيبِنُجومِ أَقطارِ السَماءِ تَعَلُّقيلَكِنَّ مَن رِزقِ الغِنى حُرم الحجى

جاشت بلابلنا وسال واديها

جَاشَتْ بَلاَبِلُنَا وَسَالَ وَادِيهَايَا رَبِّ كُنْ خَيْرَ وَالٍ لِمُعَانِيهَايَا رَبِّ فَرِّجْ فَقَدْ ضَاقَتْ مَسَالِكُنَا

بشرى لفاس وقد طمت دياجيها

بُشْرَى لِفَاسٍ وَقَدْ طَمَتْ دَيَاجِيهَالَوْلاَ مَصَابِيحُهَا مِنْ آلِ فَاسِيهَاإِنْ عَمَّرَ اللهُ رَبْعاً لِلْعُلُومِ وَقَدْ

رضيت بما قسم الله لي

رَضيتُ بِما قَسَّمَ اللَهُ لِيوَفَوَّضتُ أَمري إِلى خالِقيكَما أَحسَنَ اللَهُ فيما مَضى

لئن غربت شمس تبدت من الشرق

لَئِنْ غَرُبَتْ شَمْسٌ تَبَدَّتْ مِنَ الشَّرْقِفَفِي الْغَرْبِ شَمْسٌ لاَ تَغِيبُ مِنَ الشَّرْقِيلَهَا بَأَبِي الْجَعْدِ الرَّفِِيعِ مَطَالِعٌ

إن رجالا زينوا الحليه

إِنَّ رِجَالاً زَيَّنُوا الْحِلْيَهْحَلاَّهُمُ الزَّمَانُ بِالْحِلْيَهْحِلْيَةِ يَاقُوتِ الرَّشَادِ وَنَا