هوان لدنيا غزلها بيد النقض

هَوَانٌ لِدُنْيَا غَزْلُهَا بِيَدِ النَّقْضِإِذَا لَمْ تَكُنْ تُرْضِي الذِي لَمْ يَزَلْ يُرْضِيوَأَعْزِزْ عَلَيْنَا أَنْ يُعَزَّ الْعَزِيزُ مَا

قل لشمس الفضل غيث المنن

قُلْ لِشَمْسِ الْفَضْلِ غَيْثِ الْمِنَنِأَمَنَارَ الْْمُهْتَدِينَ الْيَمَنِينَجْلُ زَاكُورٍ لَكُمْ فِي غَمْرَةٍ

فدى لابن بدر يوم أقدم خيله

فِدىً لِاِبنِ بَدرٍ يَومَ أَقدَمَ خَيلَهُوَقَد خامَ أَقوامٌ طَريفي وَتالِديأَبى حَقَّ ما مَنَّت قُرَيشٌ نُفوسَها

قل لبينك يا حبيبي ينجلي

قُلْ لِبَيْنِكَ يَا حَبِيبِيَ يَنْجَلِيوَلِوَصْلِكَ يَامُنَايَ يَرِقُّ لِيفَفُؤَادِي مِنْ نُزُوحِكَ مُصْعِدٌ

وأهيف زانه شكل وقد

وأهيفَ زانَهُ شكلٌ وقَدُّفؤادُ الصب موقوفٌ عَلَيهِتظنُّ الشَينَ ما أَبصَرتَ مِنهُ

عبد السلام ومن عبد السلام إذا

عَبْدُ السَّلاَمِ وَمَنْ عَبْدُ السَّلاَمِ إِذَايُعْنَى بِعَبْدِ الْعَزِيزِ عَمِّهِ السَّامِيإِذْ ذَاكَ صِنْوُ أَبِيهِ الْبَرِّ مَوْضِعُهُ

ألا إن دهرا هادما كل مانبنى

أَلا إِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنىسَيَبلى كَما يُبلى وَيَفنى كَما يُفنىوَما الفَوزُ في الدنيا هُوَ الفوز إِنَّما

قد افتقرت يا إلهنا الغني

قَدِ افْتَقَرْتُ يَا إِلَهَنَا الْغَنِيوَآبَ بِالْحِرْمَانِ عَبْدُكَ الدَّنِيوَلَمْ أَجِدْ مِنْ أَحَدٍ بِي يَعْتَنِي