بالله إذا نفخت في مزماري
بالله إذا نفخت في مزماريفاضرب دفي محركاً أوتاريواطرب سمعي بصوت جمعي كرماً
وكأن المياه فيها ثعابين
وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُلَجَينِ تَبَعَّثَت في السواقيوَكأَنَّ الحصباءَ في رونِق الماء
إلهي إن كانت فعالي لا ترضي
إِلَهِي إِنْ كَانَتْ فِعَالِيَ لاَ تُرْضِيفَحِلْمُكَ يَا مَوْلاَيَ بِالْعَفْوِ قَدْ يَقْضِيلَكَ الْخَيْرُ كُلَّ الْخَيْرِ أَنْتَ مُنْيلُهُ
أفدي رشا للوصال قالي
أَفْدِي رَشاً لِلْوِصَالِ قَالِيوَلَسْتُ عَنْ حُبِّهِ بِسَالِيأَغَرُّ يَبْسِمُ عَنْ لَآلِي
مذ غبت عن عيني سلبت منامي
مُذْ غِبْتَ عَنْ عَيْنِي سُلِبْتُ مَنَامِيوَالصَّبْرُ خَلْفِي وَالأَسَى قُدَّامِيحَمَّلْتَنِي هَجْراً بِغَيْرِ جِنَايَةٍ
أنخت همومي عند باب أبي زيد
أَنَخْتُ هُمُومِي عِنْدَ بَابِ أَبِي زَيْدِفَقَدْ أَثْقَلْتُ ظَهْرِي وَزَادَتْ عَلَى الأَيْدِيعَسَى مَا أَتَاهُ اللهُ مِنْ مُذْهِبِ الْعَنَا
ألا الحمد لله الذي منه إرشادي
أَلاَ الحمْدُ للهِ الذِي مِنْهُ إِرْشَادِيوَتَعْلِيمُ جَهْلِي وَالصَّلاَةُ عَلَى الْهَادِيوَبَعْدُ فَإِنَّ ابْنَ الْفَتُوحِ الرِّضَى قَرَا
يود لئام خيبوا هم خيبتي
يَوَدُّ لِئَامٌ خُيِّبُوا هُمُ خَيْبَتِيوَحَالِي مِمَّا أَبْتَغِي أَبَداً خَالِيوَيَرْجُو كِرَامٌ سُلِّمُوا هُمْ سَلاَمَتِي
أموت بدائي والدوا في يديكم
أموت بدائي والدوا في يديكمأحبة قلبي أنعموا بدوائيإذا كان دائي أصله البعد عنكم
مال نحوي بعطفه الاشفاق
مال نحوي بعطفه الاشفاقفتلقيته بفيض المآقيغُصُنٌ كلما ارجحنَّ به الد