زين صدور المحفل

زَيْنُ صُدُورِ المَحْفَلِبَنو حُسَينِ بْنِ عَلِيأهلُ الوَفَاءِ وَالنُّهَى

يا ناظر الموتى بعين باكية

يَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْاترُكْ دُمُوعَكَ فَوقَ خَدكَ جَارِيَهْهَذا الضَّرِيحُ لِبنتِ يُوسُفَ فَافَةَ

يا ليلة بتها في شهر أيار

يَا لَيلَةً بِتُّهَا فِي شَهرِ أيَّارِبِحمةِ الأنفِ أرعَى نَجسَهُ السَّاريوالجِسمُ إذ ذَاكَ في ضُعفٍ أعَالِجُهُ

ولادته أرخ سروري وأمه

وِلادَتُهُ أرّخْ سُرُورِي وَأمُّهُنَثُورٌ وَبَدْءُ الكُتْبِ فَتْحُكُمُ يَدرِيوَإكْمَالُهُ دِرعُ التَّمَامِ وَمَوْتُهُ

ونفة أخذتها

ونفّة أخذتُهامن كفّ ذي ودّ صفيما مسّها ذُو مرض

أقلا علي اللوم إني لفي شغل

أقلاَّ عَلَيَّ اللومَ إنِّي لَفِي شغْلِشُغِلْتُ بسَلْمى أينَ من أهلِهَا أهْليِأقَامَتْ بِذاتِ الجَزْعِ من جَانِبِ الحِمَى