زين صدور المحفل
زَيْنُ صُدُورِ المَحْفَلِبَنو حُسَينِ بْنِ عَلِيأهلُ الوَفَاءِ وَالنُّهَى
يا ناظر الموتى بعين باكية
يَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْاترُكْ دُمُوعَكَ فَوقَ خَدكَ جَارِيَهْهَذا الضَّرِيحُ لِبنتِ يُوسُفَ فَافَةَ
أيا راحلا يبغي العلوم ونيلها
أيا راحلا يبغي العلوم ونيلهاإلى كلّ أرض قد تعبت لما تبغيإذا رُمت نيل العلم قف وابك قارعا
يا ليلة بتها في شهر أيار
يَا لَيلَةً بِتُّهَا فِي شَهرِ أيَّارِبِحمةِ الأنفِ أرعَى نَجسَهُ السَّاريوالجِسمُ إذ ذَاكَ في ضُعفٍ أعَالِجُهُ
ولله حمام كأن جحيمنا
ولله حمام كأن جحيمنابه والعصاة الدّاخلين إليهولو خيّرت بين الجحيم وبينهُ
ولادته أرخ سروري وأمه
وِلادَتُهُ أرّخْ سُرُورِي وَأمُّهُنَثُورٌ وَبَدْءُ الكُتْبِ فَتْحُكُمُ يَدرِيوَإكْمَالُهُ دِرعُ التَّمَامِ وَمَوْتُهُ
ونفة أخذتها
ونفّة أخذتُهامن كفّ ذي ودّ صفيما مسّها ذُو مرض
أقلا علي اللوم إني لفي شغل
أقلاَّ عَلَيَّ اللومَ إنِّي لَفِي شغْلِشُغِلْتُ بسَلْمى أينَ من أهلِهَا أهْليِأقَامَتْ بِذاتِ الجَزْعِ من جَانِبِ الحِمَى
أنا العلق الذي لا عيب فيه
أنا العلق الذي لا عيب فيهسوى بلدي وأني غير طاريتقر لي العراق ومن يليها
يقول على غعبني على ابن فله
يقول على غعبني على ابن فلهالبيهس الشب التقيقد اكتسى لو الأصيل حله