هل من بشير إلى لقياك بالفرح
هل من بشير إلى لقياك بالفرحيا من مُحيّاه روضي واللمى قدحيأمسي وأصبحُ من صهباء مُقلته
أيأبى عذولي أن يكف عن العتب
أيأبى عذُولي أن يكفّ عن العتبوقد صحّ في حكم الهوى عندهُ قلبيدع اللّوم عنّي واعذل الحبّ هل ترى
وموقف زرته من جانبي حضن
وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍبِحَيثُ يُرخي قِبالَيْ نَعلِهِ الماشيوَالعامِريَّةُ تُذري دمعَها وَجَلاً
ذكرتها العهود نغمة حادي
ذكّرتها العهود نغمةُ حاديفاستقلّت مشوقةً للمباديثم حنت لإلفها فهي نهبٌ
فلا وليد عن الأرقال يعقلني
فلا وليد عن الأرقال يعقلُنيولا غريم إلى قاضٍ يقاضينيوليس لي غير نعل بتّ أخصِفُها
كذا فليجد من يطلب الرتبة العليا
كَذا فَليَجد مَنْ يَطلُب الرُّتبةَ العُليَاوَإلا فَمَا الدَّعوَى بِمُجدِيةٍ شَيِّاجَرَى صَاحِبُ القاموسِ فِي بُعْدِ غَايَةٍ
ألا ليت شعري هل أرى الدور بالحمى
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الدُّورَ بالحِمىوَإِن عُطِّلَتْ بِالغانياتِ حَوَالِياأَمِ الوُدُّ بَعدَ النَّأيِ يُنسى فَيَنقَضي
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذيتضمنه القرطاس بل هو في صدرييسير معي حيث استقلت ركائبي
طالع السعد بالميامن حيا
طالَعُ السَّعدِ بِالمَيَامِنِ حَياوَاضِح البِشرِ مُستَنير المُحيَاحِينَ قَالَتْ لَدَى الوِلادَة يَا بُشرَا
تملأ من شوقي إليك جناني
تَمَلأَّ مِنْ شَوقِي إليك جَنَانِيفَهَلْ يبلغ المقصود مِنْكَ عِيانِيوهل تَمْسَح الأجفانَ موطيءَ أخمُصٍ