وموقف زرته من جانبي حضن

وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍبِحَيثُ يُرخي قِبالَيْ نَعلِهِ الماشيوَالعامِريَّةُ تُذري دمعَها وَجَلاً

كذا فليجد من يطلب الرتبة العليا

كَذا فَليَجد مَنْ يَطلُب الرُّتبةَ العُليَاوَإلا فَمَا الدَّعوَى بِمُجدِيةٍ شَيِّاجَرَى صَاحِبُ القاموسِ فِي بُعْدِ غَايَةٍ

ألا ليت شعري هل أرى الدور بالحمى

أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الدُّورَ بالحِمىوَإِن عُطِّلَتْ بِالغانياتِ حَوَالِياأَمِ الوُدُّ بَعدَ النَّأيِ يُنسى فَيَنقَضي

طالع السعد بالميامن حيا

طالَعُ السَّعدِ بِالمَيَامِنِ حَياوَاضِح البِشرِ مُستَنير المُحيَاحِينَ قَالَتْ لَدَى الوِلادَة يَا بُشرَا

تملأ من شوقي إليك جناني

تَمَلأَّ مِنْ شَوقِي إليك جَنَانِيفَهَلْ يبلغ المقصود مِنْكَ عِيانِيوهل تَمْسَح الأجفانَ موطيءَ أخمُصٍ