أسرفت في الكتمان
أَسرَفتُ في الكِتمانِوَذاكَ مِمّا دَهانيكَتَمتُ حُبَّكَ حَتّى
ما حرم الله شرب الخمر عن عبث
ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍمِنهُ وَلَكِن لِسرٍ مودَع فيهالَمّا رَأى الناسَ أَضحوا مُغرَمينَ بِها
لشر الناس عبد وابن عبد
لَشَرُّ الناسِ عَبدٌ وَاِبنُ عَبدٍوَأَلأَمُ مِن مَشيِ مَولى المَوالي
دعا الأخطل الملهوف بالشر دعوة
دَعا الأَخطَلُ المَلهوفَ بِالشَرِّ دَعوَةًفَأَيُّ مُجيبٍ كُنتُ لَمّا دَعانِيافَفَرَّجَ عَنهُ مَشهَدَ القَومِ مَشهَدي
تجنى لا تزال تعد ذنبا
تَجَنّى لا تَزالُ تُعِدُّ ذَنباًلِتَقطَعَ حَبلَ وَصلِكَ مِن حِباليفَيوشِكُ أَن يُريحَكَ مِن بَلائي
ضنت عقيلة لما جئت بالزاد
ضَنَّت عَقيلَةُ لَمّا جِئتُ بِالزّادِوَآثَرَت حاجَةَ الثاوي عَلى الغاديفَقُلتُ واللَهِ لَولا أَن تَقولَ لَهُ
إذا أنا لم أغفر لأيمن ذنبه
إِذا أَنا لَم أغفِر لأَيمَنَ ذَنبَهُفَمَن ذا الَّذي يَعفو لَهُ ذَنبَهُ بَعديأُريدُ انتِقامَ الذَنبِ ثُمَّ تَرُدُّني
إذا جئت قالوا قد أتى وتهامسوا
إِذا جِئتُ قالوا قَد أَتى وَتَهامَسواكَأَن لَم يَجِد فيما مَضى أَحَدٌ وَجديفَعُروَةُ سَنَّ الحُبَّ قَبليَ إِذ شَقى
وبالنعف من فيفا غزال ذكرتها
وَبِالنَعفِ من فَيفا غَزالٍ ذَكَرتُهافَطالَ نَهاري واقِفاً وَتَلَدُّدي
وشغلت عن فهم الحديث سوى
وَشَغِلتُ عَن فَهمِ الحَديثِ سِوىما كانَ مِنكَ وَحُبُّكُم شُغليوَأُديمَ نَحوَ مُحَدِّثي لِيَرى