صدع البين والتفرق قلبي

صَدَعَ البَينُ والتفَرّقُ قَلبيوَتَولَّت أُمُّ البَنينِ بِلُّبِّيثَوَتِ النَفسُ من الحُمولِ لَدَيها

ضحك الناس وقالوا

ضَحِكَ النَّاسُ وقَالُواشِعرُ وضَّاحِ اليَمانيإِنَّما شِعريَ قَندٌ

يا لقومي لطول هذا العتاب

يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتابوَلِصَبري عَلى الهَوى وَاِجتِنابيمَن لَو انَّ الفُؤادَ خُيِّرَ يَوماً

تأوبني طيف بعيد التأوب

تَأَوَّبني طَيفٌ بَعِيدُ التَأَوُّبِهُدُوّاً وَلَم يَشعُر بِذَلِكَ صاحِبيتَذَكُّرُ لَيلى إِنَّني خِلتُ ذِكرَها

فكم من كاعب حوراء رود

فَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍأَلُوفِ السِترِ وَاضِحَةِ التَراقيبَكَت جَزَعاً وَقَد سُمِرَت كُبُولي

إني زائر ظبيا

إِنّي زائِرٌ ظَبياًبِخَوعي فَمُحَيِّيهِغَزالاً شَفَّهُ هَمٌّ

أقول لما التقينا وهي معرضة

أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌلِيَهنِكِ اليَومَ مَن تُدنينَ مِن دُونيإِنّي سَأَمنَحُكِ الهِجرانَ مُعتَزِلاً

قد كان ما بي قبل رؤيتكم

قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُميا عُثمَ مِن وَجدٍ بِكُم يَكفيحَتّى أَتيتُكِ يا عُثَيمَةُ زائِراً